أعلنت وزارة الزراعة ان ٦٠٠ ألف طن من التمور (خاصة الزهدي والخستاوي) صدرت الى الخارج في الموسم الحالي.

خبر جيد، وان لم تصل الكميات الى ما كان العراق يصدره في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، حين احتل الصدارة عالميا في تصدير التمور.

وفيما يعتبر حجم المصدّر خطوة بالاتجاه الصحيح، فانه يثير تساؤلات مشروعة، خاصة ما يتعلق باستمرار دخول (ولا نقول استيراد) التمور الى العراق من دول اخرى، ثم بالكيفية التي تُصدّر فيها تمورنا من دون تصنيع، ولا تعبئة حديثة ترفع من قيمتها وقدرتها على المنافسة.

نشير الى هذا لأن الزهدي العراقي المصدّر في (أكياس) مثلا، يعود الينا مُصنّعا بأحدث الطرق، وطبعا بأسعار اعلى بكثير.

ويبقى القول ان النخيل في بلادنا يحتاج الى الكثير من الجهد والدعم والحماية، وبضمنها وقف تجريف البساتين وحرق النخيل، وتكثير الأصناف الجيدة ودعم توزيعها على الفلاحين والمزارعين.   

عرض مقالات: