أعلن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، اليوم الجمعة ( 22 أيار 2026 )، أن "الدول الأوروبية استجيبت لمطالب واشنطن، وتعمل على تفعيل اتفاقيات القواعد العسكرية الثنائية لدعم العمليات الأمريكية"، وذلك بعد ضغوط وانتقادات وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحلفاء الحلف، استعدادها للمشاركة في مهمة للمساعدة في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب.
وذكرت صحف أوروبية اليوم أن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته قد أكد أن "الدول الأوروبية وصلتها رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتعمل الآن على ضمان تنفيذ الاتفاقات المتعلقة باستخدام القواعد العسكرية".
و كان قد اتهم ترامب بعض دول الحلف بالتقصير في دعم واشنطن خلال حرب إيران. وفي إشارة أخرى إلى استيائه من الحلفاء الأوروبيين، ما أعقبه من إعلان الولايات المتحدة عن خطط لسحب خمسة آلاف جندي من ألمانيا.
وفي تصريحات سابقة لروته، على هامش قمة للجماعة السياسية الأوروبية، في أرمينيا، قال: "نعم، كان هناك بعض الاستياء من الجانب الأمريكي، لكن الأوروبيين أصغوا". وأضاف، إنهم "يعملون الآن على تنفيذ جميع الاتفاقات الثنائية في شأن القواعد العسكرية".
وعلى صعيد معاكس رفضت إسبانيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، استخدام القواعد العسكرية على أراضيها في الحرب مع إيران. لكن روته قال إن "دولاً أخرى في الحلف، مثل الجبل الأسود وكرواتيا ورومانيا والبرتغال واليونان وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، تعمل على تنفيذ طلبات استخدام القواعد وغيرها من أشكال الدعم اللوجيستي".
وأشار روته إلى أن "عدداً متزايداً" من الدول الأوروبية تجهز عتاداً بشكل استباقي، مثل كاسحات الألغام البرية والبحرية، بالقرب من الخليج استعداداً "للمرحلة التالية".
وأعلنت دول أوروبية عديدة استعدادها للمشاركة في مهمة للمساعدة في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب.