ذكر مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة وأحداثها (ACLED)، الذي تعتمد الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى على إحصاءاته، في تقرير له أن العام الماضي شهد 2653 هجوماً على مسؤولين حكوميين في جميع أنحاء العالم، سُجل معظمها في المكسيك والهند وميانمار، كما وقع 36 هجوماً في سوريا، و13 في العراق، وخمسة في كل من إيران وتركيا.
وورد في إحصاءات الموقع أنه "بين عامي 2019 و2024، سجلنا ما لا يقل عن 13900 حادثة هجوم على مسؤولين حكوميين في جميع أنحاء العالم، منها 2653 حادثة مماثلة سُجلت في العام الماضي وحده".
وفقاً للتقرير، سُجلت معظم الهجمات على المسؤولين الحكوميين العام الماضي في المكسيك.
الدول التي شهدت أكبر عدد من الهجمات على المسؤولين الحكوميين:
- المكسيك: 324 هجوماً
- الهند: 209 هجمات
- ميانمار: 186 هجوماً
- نيجيريا: 141 هجوماً
- إندونيسيا: 121 هجوماً
ومن بين دول الشرق الأوسط، وقعت معظم الهجمات في سوريا، حيث استُهدف المسؤولون الحكوميون في 36 هجوماً.
ترتيب دول الشرق الأوسط:
- سوريا: 36 هجوماً
- لبنان: 17 هجوماً
- العراق: 13 هجوماً
- ليبيا: 7 هجمات
- إيران: 5 هجمات
- تركيا: 5 هجمات
- إسرائيل: 3 هجمات