بغض النظر عن نتيجة مباراة اليوم في نهائي بطولة خليجي 25 بين منتخبنا الوطني والمنتخب العماني، علينا ان نبارك جميع الجهود الوطنية التي ساهمت في إنجاز ونجاح هذا الحدث الكروي من سلطات رسمية وشعبية وفي مقدمتها الجماهير البصرية.

لقد عاشت البصرة أحلى أيامها وأسعدها يوم احتضنت هذه البطولة وقدمت للأشقاء نفسها أحسن تقديم وشمرت عن ساعديها ونذرت كل شيء لأشقائها أبناء الخليج، فكانت كريمة بضيافتها وسخية بعطائها ووفية بعهدها ومفتخرة بعراقيتها وأصولها.

قدمت البصرة نفسها بكل شجاعة وصدق وكانت أمينة على قيمها واستقبلت ضيوفها بكل حب واحترام، استقبلتهم بالكرم والتقدير ورحبت بهم وصفقت لهم ووقفت إلى جانبهم واعتبرتهم أهل البيت لا ضيوفه، وساندت فرقهم التي لعبت في البطولة وصفقت للفائز منهم.

وفي مقابل ذلك، عبّر الاشقاء الخليجيون عن صدق مشاعرهم واحاسيسهم تجاه البصريين/ أبناء العراق، وطالب البعض منهم بأن تقام بطولة الخليج في البصرة في كل دوراتها المقبلة حباً وتقديراً.

لقد أكدت الجماهير البصرية وبقية أبناء المحافظات على عشقهم لكرة القدم بحضورهم للملاعب وتحطيمهم كل الأرقام القياسية بحضورهم الذي تجاوز النصف مليون متفرج، متجاوزين بذلك عدد الحضور الجماهيري للدورات السابقة.

لقد قدم الاعلام الخليجي دورا متميزاً وشهادة حقيقية صادقة عما شاهده في البصرة وعموم العراق، وكان أميناً على قول الحقيقة وساهموا مشكورين بقول ما يجب قوله، فتحية لمن تحدث بصدق وانصاف.

كان بطل البطولة الأساس هو جمهور البصرة، حيث قدم نفسه بقوة من حيث الحضور والتشجيع والمساندة التي قدمها لجميع الفرق المشاركة في البطولة، فتحية لكل المساهمين في انجاحها اعداداً وتنظيماً، وعذراً لكل الهفوات والاخطاء والتقصير وسنلتقي في الكويت في البطولة المقبلة.

عرض مقالات: