قال نادي الأسير الفلسطيني أمس السبت، إن السلطات الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 750 طفلا فلسطينيا منذ بداية العام الجاري، من بينهم جرحى، وينحدر أغلبهم من مدينة القدس المحتلة.

ويأتي هذا التقرير الاحصائي ضمن أرقام عديدة يتداولها الفلسطينيون بشأن جرائم الاحتلال بحقهم وبالخصوص الذين يتعرضون إلى السجن والقمع خلال الحملات القمعية التي تجريها القوات الاسرائيلية.

رقم كبير جدا

وأضاف نادي الأسير وهو منظمة غير حكومية، في تقريره الصادر بمناسبة يوم الطفل العالمي الموافق 20 تشرين الثاني من كل عام، أن عدد الأسرى الأطفال الذين ما يزالون في سجون إسرائيل يبلغ اليوم نحو 160 طفلا، وذلك في سجون الدامون ومجدو وعوفر.

وذكر النادي أن من بين الأطفال 3 فتيات، و5 أطفال رهن الاعتقال الإداري (بلا تهمة أو أحكام قضائية).

وقال نادي الأسير إن “عمليات الاعتقال اليومية بحق الأطفال المقدسيين تشكل النسبة العليا مقارنة مع بقية محافظات الوطن، كما تتركز عمليات الاعتقال في البلدات، والمخيمات، وبعض المناطق التي تقع على تماس مع نقاط وجود لجنود الاحتلال، والمستوطنات المقامة على أراضي بلداتهم”.

القاصرون المقدسيون

وأضاف النادي، أن نسبة اعتقال الاحتلال للقاصرين المقدسيين هي الأعلى مقارنة بالاعتقالات في بقية المحافظات الفلسطينية، موضحا أن الاحتلال يستهدف “جيلا كاملا باعتقال العشرات منهم واحتجازهم بشكل غير قانوني، وإطلاق سراحهم وإعادة استدعائهم للتحقيق مرة أخرى”.

ويرى النادي أن “سياسة الحبس المنزلي والإبعاد عن المدينة المقدسة كعقوبة بديلة، أخطر السياسات التي خرج بها الاحتلال، وتركت آثارا واضحة على مصير الأطفال، وكذلك عائلاتهم، وحولت بيت العائلة للطفل إلى سجن”.

ووثق نادي الأسير الإحصاءات وشهادات المعتقلين الأطفال التي تظهر تعرضهم للتعذيب النفسي والجسدي، والذي قال نادي الأسير إنه مناف للأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الطفل، وأشارت الإحصاءات إلى أن مستوى الانتهاكات هذا العام كان الأكثر تنكيلا منذ عام 2015.