اصدر الحزب الشيوعي السوداني، أمس الأول، بيانا بشأن محاولات السلطة الانقلابية لانقاذ التسوية السياسية التي تعارضها قطاعات واسعة من المعارضة والجماهير الغاضبة.

وذكرت سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني في بيان تلقته «طريق الشعب»، «تستمر السلطة الانقلابية في محاولاتها لإنقاذ التسوية السياسية بطرح العديد من البيانات والتصريحات بغرض تشويش وعي الجماهير عبر جمل طنانة وتعابير تبدو في ظاهرها بريئة لكنها ملغومة وتحمل في طياتها الخطوط الرئيسية لما يحاك لشعبنا من مؤامرات».

وأضاف البيان «في هذا الإطار أتى خطاب البرهان في 4 يوليو، ومتابعة ذلك الخطاب عبر بيان السيد حميدتي الذي أكد على ما جاء في خطاب البرهان واستمر في طريق الخداع حول انسحاب المؤسسة العسكرية من الحوار، لكنه عبر بوضوح عن روح السيطرة على القرار والمسك بمفاصل السلطة محدداً القوى التي يمكن أن تحاور وأن تكوَّن الحكومة المدنية المزعومة، تحت سيطرة مجلس الدفاع والأمن كما عكسه خطاب البرهان. وحاول البيان مجاراة بعض مطالب القوى الدولية والإقليمية بالحديث حول مستقبل القوات المسلحة وكيفية توحيدها، لكن في نهاية الأمر أن تنفيذ مثل تلك القرارات يعتمد على السلطة الانقلابية وخططها. ان هذه المحاولات من جانب السلطة الانقلابية تتم مع استمرار العنف المفرط كما تم في عملية اغتيال أحد ناشطي لجان المقاومة وازدياد عمليات الإعتقالات والتعذيب واستعمال الأسلحة الفتاكة».

وتابع بيان الحزب أنه «لمواجهة هذه السياسات لا طريق غير تصعيد العمل والنضال الجماهيري. عن طريق تنظيم الجماهير حول الأهداف الرئيسية في الحرية والسلام والعدالة، مع الاهتمام والتركيز على ما يهم الناس من تحسين معيشتهم وتلبية مطالبهم في مجانية الصحة والتعليم، وعبر هذا الطريق يتم تمكين رمي الصفوف للمعارك القادمة التي تستهدف انتزاع سلطة الشعب وبناء الحكم المدني الديمقراطي الكامل».