دان حزب الشعب الفلسطيني جريمة مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطن إسرائيلي، بعد طعنه بالسكين.

وفيما اعلن نادي الأسير الفلسطيني، استمرار أربعة اسرى اضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجاً على الاعتقال الإداري.

حزب الشعب: نحو توحيد الجهود

وقال الحزب في بيان حصلت “طريق الشعب” على نسخة منه، ندين الجريمة الجديدة التي اقترفتها عصابات المستوطنين غرب بلدة سكاكا بمحافظة سلفيت وأدت إلى استشهاد الشاب علي حسن حرب، 28 عاماَ، جراء تعرضه لعدة طعنات مباشرة بسكين من قبل أحد غلاة المستوطنين، وذلك تحت حماية جيش الاحتلال.

وأضاف البيان، إن “حزب الشعب وهو يدين هذه الجريمة ويحمل حكومة الاحتلال وجيشها الذي وفر الحماية للمستوطنين قبل واثناء وبعد ارتكاب جريمتهم ومنع التدخل لإسعاف الشهيد حرب، المسؤولية الكاملة عنها، يطالب كل الاطراف المعنية بمتابعة هذه الجرائم على كل المستويات الوطنية والاقليمية والدولية، بملاحقة قادة الاحتلال وعصابات مستوطنيه، وتقديمهم للمحاكمات الجنائية الدولية على ما اقترفوه من جرائم يومية بحق شعبنا.

ودعا الحزب جماهير الشعب الفلسطيني، إلى توحيد كل الجهود لتعزيز مقاومة المحتلين والمستوطنين والتصدي لهم في كل مكان.

شهود العيان

وأعلنت وزارة الصحية الفلسطينية في بيان مقتضب، مقتل فلسطيني، بعد طعنه مباشرة بالقلب، بواسطة سكين مستوطن إسرائيلي في شمال الضفة الغربية.

وذكر أحد أقارب الفلسطيني، لوكالة فرانس برس أنّ قريبه قُتل على مرأى من القوات الإسرائيلية، وقال فراس نعيم إنّه “هرع إلى مكان الطعن مع عدد من أقاربه، ومن بينهم ابن عمّه علي حرب، بعدما سمعوا أنّ مستوطنين ينصبون خياماً فيها.

وأضاف أنّه بمجرد وصولهم وجدوا أنفسهم في مواجهة قوات الأمن الإسرائيلية وحرّاساً لأمن المستوطنين، الذين أطلقوا النار في الهواء.

وتابع “بعد إطلاق النار في الهواء، هاجم المستوطنون (...) كنا واقفين هنا، وجاء مستوطن وطعنه بسكين هنا (مشيراً إلى صدره) بدون سبب”.

وأكّد نعيم أنّ القوات الإسرائيلية منعت الفلسطينيين من الاقتراب بعد الهجوم.

الاضراب عن الطعام

وفي سياق نضال الشعب الفلسطيني، يخوض أربعة معتقلين في سجون الاحتلال، إضرابا مفتوحا عن الطعام، أقدمهم: خليل عواودة المضرب منذ 111 يوما، ورائد ريان المضرب منذ 76 يوما، ويواجهان أوضاعا صحية خطيرة تتفاقم بمرور الوقت، مع استمرار رفض سلطات الاحتلال الاستجابة لمطلبهما المتمثل بإنهاء اعتقالهما الإداريّ.

وذكر نادي الأسير، في بيان صحفي، أنّه “من المفترض أن يتضح مسار قضية المعتقل عواودة المحتجز في مستشفى “أساف هروفيه” الإسرائيليّ في 26 حزيران الجاريّ، وهو تاريخ انتهاء الأمر الإداريّ الحالي، علماً أنّ هناك احتمالية بتجديده، وحتّى الآن لا توجد أي مقترحات جديّة واضحة للاستجابة لمطلبه. كذلك يواصل المعتقل ريان إضرابه لليوم الـ 76 على التواليّ، وما يزال محتجزًا في سجن “عيادة الرملة”، ونُقل إليه من زنازين سجن “عوفر”، في 23 أيار الماضي، وحتّى اليوم لا توجد حلول جدّية بشأن قضيته. وأشار نادي الأسير إلى أنّ الاحتلال يتعمد المماطلة بالاستجابة لمطلبهما لإيصالهما لمرحلة صحية خطيرة، تؤدي إلى التسبب لهما بمشاكل صحية يصعب مواجهتها لاحقًا، وهي جزء من السياسات الممنهجة التي تنفذها سلطات الاحتلال على أجساد المضربين. ويواصل الأسير زكريا الزبيدي من مخيم جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 17 إسنادا للمعتقلين عواودة وريان، والذي يقبع في سجن “أيلون – الرملة”، فيما يواصل الأسير محمد نوارة من مدينة رام الله، إضرابه عن الطعام منذ 8 أيام، رفضًا لاستمرار عزله منذ 11 شهرًا في زنازين عزل “ريمون”، وهو محكوم بالسّجن مدى الحياة.

وفي سياق آخر، يواصل 640 معتقلا إداريا في سجون الاحتلال مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم الـ 172على التوالي، وذلك في إطار مواجهتهم لجريمة الاعتقال الإداري، مع استمرار الاحتلال بتصعيد جريمته عبر إصدار المزيد من الأوامر بحق معتقلين سابقين وجدد.