أصدرت سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني، أخيرا، بيانا بشأن عمليات القتل والانتهاكات التي ترتكبها قوى الانقلاب التي استحوذت على السلطة.

وجاء في بيان السكرتارية الذي تلقت “طريق الشعب”، ما يلي: “أكدت جماهير شعبنا وقواه الحية التي خرجت في يوم الخامس من مايو/ أيار أنها عازمة على المضي قدماً من أجل إنجاز إسقاط نظام السلطة الانقلابية وهزيمة القوى المضادة للثورة. وواجهت السلطة الانقلابية عزيمة الثوار بآلة قمعها المعروفة والمستحدثة وهي تحاول أن تفت من عضدهم باستخدام الأسلحة الفتاكة إلى جانب ما أظهرته وسائل الإعلام عبر شاشاتها من ظهور الميليشيات المسلحة التابعة لقوى الظلام المتحالفة مع السلطة وهي تحمل أسلحتها في مواجهة الثوار السلميين العزل. كان أخرها الدهس بعربات الشرطة والتي أدت إلى استشهاد المهندس الثائر المناضل مجتبى عبدالسلام”.  وأضاف البيان “أن الحزب الشيوعي إذ يدين هذه الجريمة النكراء ويحمل المسؤولية كاملة للسلطة الانقلابية وحلفائها وهي تحاول عبثًا عبر القتل والإرهاب وإشاعة الانفلات الأمني هزيمة قوى الثورة. إن جريمة الدهس لا تنفصل عما حدث ويحدث من جرائم مخطط لها مسبقاً في بقاع السودان المختلفة. ونخص بالذكر ما حدث مؤخراً لشعبنا في إقليم دارفور في منطقة كرينك وسابقاتها، والتي تحاول السلطة الانقلابية ومشايعيها من بعض رجالات الإدارة الأهلية تضليل شعبنا وعرض ما حدث وكأنه صراعات قبلية، إلا أن ما جرى هو تخطيط مسبق من أجل إزاحة مواطنين سودانيين من أراضيهم الغنية بالموارد ليتم نهبها لمصلحة قوى محلية وإقليمية ودولية”.

ودعا بيان الحزب إلى “التعجيل في بناء المركز الموحد والذي سوف تنظم فيه الجماهير صفوفها من أجل إسقاط السلطة الانقلابية وهزيمة القوى المضادة للثورة، وتأسيس دولة السلام والحرية والعدالة”.