أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمينيا، أن القوات الجوية لبلاده نفذت في الأيام الأولى للنزاع عدة طلعات جوية استهدفت القواعد الأميركية في أربيل والكويت وقطر، محذراً في الوقت ذاته من أن أي دولة تلتزم بالعقوبات الأميركية "ستواجه مشاكل" عند مرور سفنها عبر مضيق هرمز.
وقال محمد أكرمينيا، المتحدث باسم جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في تصريح لوسائل الإعلام الرسمية: "كان العدو يتوهم أن قواتنا المسلحة تفتقر للقدرة على الدفاع والعمليات، لكننا حافظنا على قوتنا حتى اليوم الأربعين من الحرب، وأدرنا المعركة بشكل احترافي وفني".
وكشف المتحدث باسم الجيش أن الطائرات المقاتلة الإيرانية استهدفت القواعد الأميركية في الكويت وقطر وأربيل، قائلاً: "تلك المواقع كانت مراكزاً لمناهضي الثورة وقواعد للانفصاليين. لقد نُفذت العمليات بنجاح، ولم تُصب سوى طائرة واحدة من طراز (سوخوي-24)، وذلك بعد أن قام العدو بتعزيز أنظمته الدفاعية في تلك المناطق".
وحول المحاولات الأميركية للتسلل، أشار أكرمينيا إلى أنه في 5 نيسان 2026، حاول الأميركيون من خلال الحرب الإلكترونية تعطيل الرادارات الإيرانية واختراق الأجواء، لكن "تم كشفهم وإحباط محاولتهم".
ووجه الجيش الإيراني عبر متحدثه رسالة شديدة اللهجة إلى الدول التي تتعاون مع واشنطن، قائلاً: "من الآن فصاعداً، أي دولة تتبع واشنطن في تنفيذ العقوبات ضد إيران، ستواجه بلا شك مشاكل أثناء عبورها من مضيق هرمز".
كما وصف المسؤول الإيراني الحصار بأنها مجرد "دعاية"، مؤكداً استمرار التجارة البحرية الإيرانية، مضيفاً: "رداً على احتجاز سفننا، تمكنا من اعتراض السفن الإسرائيلية والسيطرة عليها".