أعلنت الشرطة النرويجية، يوم الأربعاء، القبض على ثلاثة أشقاء يُشتبه في تنفيذهم تفجيراً استهدف السفارة الأميركية في أوسلو، في هجوم وصفه المحققون بأنه "عمل إرهابي".
وذكرت السلطات، وفق رويترز، أن الانفجار القوي وقع فجر يوم الأحد ( 8 مارس/آذار 2026)، بواسطة عبوة ناسفة بدائية الصنع (IED)، ما ألحق أضراراً بمدخل القسم القنصلي للسفارة، دون تسجيل إصابات.
وأضافت الشرطة أن المشتبه بهم الثلاثة، وجميعهم في العشرينيات من العمر، يحملون الجنسية النرويجية وينحدرون من عائلة ذات أصول عراقية.
وقال المدعي العام في الشرطة كريستيان هاتلو للصحفيين: "إنهم مشتبه بهم في تفجير إرهابي".
وأضاف: "نعتقد أنهم فجروا قنبلة قوية في السفارة الأميركية بهدف إيقاع قتلى أو التسبب بأضرار كبيرة"، مشيراً إلى أنه لم يتم حتى الآن استجواب أي من المشتبه بهم.
وقالت "رويترز"، إنها لم تتمكن على الفور من معرفة ما إذا كان الثلاثة قد اعترفوا بارتكاب أي جرائم أم أنهم يتمسكون ببراءتهم.
وأظهرت صور لأحد المشتبه بهم نشرتها الشرطة يوم الاثنين الماضي، شخصاً يرتدي ملابس داكنة وغطاء للرأس يخفي وجهه، وكان يحمل حقيبة أو حقيبة ظهر.
وقال المحققون إن أحد الاحتمالات هو أن الحادث "عمل إرهابي" مرتبط بالحرب في الشرق الأوسط، لكن دوافع محتملة أخرى ما تزال قيد التحقيق.
وقال المدعي العام في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو للصحفيين: "إنهم مشتبه بهم في تفجير إرهابي".