اخر الاخبار

كشفت مصادر في مجلس خبراء القيادة الإيراني عن اقتراب حسم هوية المرشد الأعلى القادم للبلاد.

وأكدت أن اختيار خليفة لعلي خامنئي أصبح "على الأبواب"، وسط تطلعات لاختيار شخصية تتسم بـ"الحكمة والشجاعة" لمواجهة الظروف الحرجة التي تمر بها إيران.

وذكرت وكالة "فارس" الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري مساء امس الثلاثاء، نقلاً عن "مصادر مطلعة" أن مجلس خبراء القيادة المخول دستورياً بتعيين المرشد الأعلى للبلاد يعقد اجتماعاته "عن بعد ويجري عملية التصويت بطريقة أخرى"، بسبب الظروف الأمنية، وحفاظاً على أرواح نواب المجلس. وتوقعت الوكالة الإعلان عن اسم القائد الجديد خلال الساعات أو الأيام المقبلة "على أقصى تقدير".

وأضافت "فارس"، نقلاً عن هذه المصادر، أن "المجلس يتابع مشاوراته بشكل آخر ومنتظم في أجواء آمنة"، بعد اغتيال المرشد علي خامنئي، مؤكدة أن عملية تعيين المرشد الجديد "في مراحلها الأخيرة وقد يعلن عن اختيار قائد جديد قريباً". وأوضحت الوكالة الإيرانية أنه "على خلاف التضليل الإعلامي للوسائل الإعلامية المعادية التي تسعى إلى تصوير حالة من الفوضى في البلاد، فإن القدرات الدستورية مستمرة على نحو لا يوجد فيه أي طريق مسدود، وقد جرى التنبؤ بجميع الظروف".

وأضافت "فارس"، نقلاً عن "مصادر مطلعة"، أن المرشد الراحل "لم يعين أي خيار، وأوكل الأمر إلى مجلس الخبراء"، مشيرة إلى أنه قد اكتفى بتعيين مؤهلات منها "أن يكون مناهضاً للاستكبار، ويتمتع بالشجاعة ونظافة اليد، إلى جانب مؤهلات مثل العدالة".

من جهتها أشارت مصادر لوكالة الطلبة الإيرانية، إلى أن المرشد المنتخب سيكون شخصا يشغل منصب نائب الإمام المهدي، مؤكدة ضرورة أن يكون متصفا بالعلم والشجاعة ولا يخشى العدو وانه لن يكون للانتماءات السياسية والأحزاب أي تأثير في اختيار المرشد الجديد، وأن أعضاء مجلس الخبراء سيختارون ويصوتون بناءً على معايير دينية.

ووفقًا للمادة 111 من الدستور الإيراني، ففي حال وفاة المرشد أو استقالته أو عزله من منصبه، يلتزم مجلس الخبراء بتحديد مرشد جديد وإعلانه في أسرع وقت ممكن.

وحسب خبراء المشهد السياسي الايراني فان ثمة أسماء بارزة مطروحة، أبرزها، عضو المجلس القيادي المؤقت رجل الدين علي رضا أعرافي، ورجل الدين مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، والرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني والمرجح أن يكون المرشد الثالث للثورة الإسلامية بين هؤلاء الثلاث وهناك ترجيحات ترى أن أعرافي وخامنئي يحظيان بـ"حظوظ أقوى"وقد يكون الأخير الأوفر حظاً" لتولي قيادة البلاد .

وإلى حين تحديد المرشد تتولى لجنة ثلاثية مهام القيادة مؤقتًا، مؤلفة من رئيس الجمهورية ورئيس السلطة القضائية وعضو من مجلس صيانة الدستور يختاره مجلس تشخيص مصلحة النظام