كشف القيادي في تيار الحكمة، فهد الجبوري، يوم الاثنين، عن أولويات اجتماع قادة الإطار التنسيقي الذي يضم القوى الشيعية، المزمع عقده مساء اليوم، لحسم اختيار رئيس الوزراء الجديد وملف الاستحقاقات الانتخابية.
وقال الجبوري، لوكالة شفق نيوز، إن "أولويات اجتماع الإطار التنسيقي، اليوم، ستركز على آلية اختيار رئيس الوزراء واختيار اسم من بين الأسماء التسعة المطروحة للتداول، وهناك تفاهمات داخلية للوصول إلى ثلاثة أشخاص، وقد يُطرح اسم من خارج الأسماء التسعة المرشحة، إلا أن اجتماع الإطار سيكون مخصصاً لاختيار اسم من هذه الأسماء".
وأضاف أن "الاجتماع سيركز أيضاً على أهمية حث البيت السياسي الكوردي على اختيار شخصية واحدة تمثل هذا البيت لمنصب رئيس الجمهورية، إضافة إلى مناقشة الاستحقاقات الانتخابية الخاصة بالوزارات والمناصب الأخرى، حيث توجد لجنة مشكلة من قبل الإطار بهذا الخصوص برئاسة نوري المالكي، ستناقش نتائج عملها".
وأشار الجبوري، إلى أن "الأسماء المطروحة حالياً لرئاسة الوزراء هي باسم البدري وحميد الشطري، وتوجد حظوظ قوية لهاتين الشخصيتين لتولي رئاسة الوزراء خلال المرحلة المقبلة، مع احتمالية إضافة اسم ثالث من خارج الأسماء التسعة في حال عدم التوافق عليهما من قبل قوى الإطار التنسيقي".
وختم القيادي في تيار الحكمة حديثه بالقول إنه "لا توجد أي حالة انسداد سياسي داخل الإطار التنسيقي بشأن تسمية رئيس الوزراء، خلافاً لما يروّج له البعض، فالحوارات مستمرة والتفاوض قائم، وهناك اجتماعات ثنائية وثلاثية بين أطراف الإطار التنسيقي، ولذلك لا توجد حالة انسداد سياسي، وخلال أيام قليلة سيتم الإعلان عن رئيس الوزراء الجديد المتفق عليه بين قوى الإطار التنسيقي".
يذكر أن مصدراً قد كشف لوكالة شفق نيوز، يوم أمس، عن عقد زعامات وقيادات البيت الشيعي، مساء اليوم غد الاثنين، اجتماعها الدوري، والذي سيُخصص لمناقشة مسارات أو آليات حسم هوية رئيس الحكومة.
وتؤكد قوى الإطار التنسيقي عدم وجود انسداد سياسي في ملف اختيار رئيس الوزراء المقبل، مشددة على التزامها بالتوقيتات الدستورية، واعتبار أن حسم هذا المنصب سيأتي في مرحلته الأخيرة بعد انتخاب رئيس الجمهورية.
وتحدث أعضاء في الإطار، لوكالة شفق نيوز، عن وجود تقدم وتقاربات داخل الإطار، مع استمرار الحوارات السياسية، بانتظار إنجاز انتخاب رئيس الجمهورية، ليُصار بعدها إلى إعلان مرشح الإطار لتشكيل الحكومة الجديدة وفق السياقات الدستورية.