قرأ محللون ومراكز إعلامية، اليوم الاثنين، تصريحات رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان بخصوص حصر السلاح، بأنها تحمل رسالة طمأنة داخلية وتهيئة الاعلام الوطني لتسويق فكرة الانتقال من التعبئة الى البناء.
وقال مركز الاعلام الرقمي في تحليل مقتضب لكلمة القاضي زيدان، بانها "تمثل طرحاً مفصلياً يؤكد حاجة الدولة إلى الانتقال من إدارة الأزمات بالسلاح إلى بناء الدولة بالقانون، بما ينسجم مع استحقاقات ما بعد سنوات الصراع مع الإرهاب".
وأشار الى انه "إعلامياً، تحمل هذه الرؤية رسالة طمأنة داخلية ويبعث بإشارة إيجابية للخارج مفادها أن العراق يتجه نحو تثبيت الدولة لا إدارة الفوضى، ويمنح وسائل الإعلام إطاراً وطنياً جامعاً لتسويق فكرة الانتقال من مرحلة التعبئة إلى مرحلة البناء، بعيداً عن التخوين أو التصعيد".
وعلى الصعيد الأمني، اعتبر المركز ان "حصر السلاح بيد الدولة يعزز وحدة القرار الأمني، ويمنع تعدد مراكز القوة، ويسهم في استدامة الاستقرار، الأمن الحقيقي لن يتحقق عبر انتشار السلاح، بل عبر مؤسسات قادرة على فرض القانون، وتحويل الإنجازات الأمنية السابقة إلى استقرار طويل الأمد".
وأوضح ان "حصر السلاح بيد الدولة ليس إقصاءً أو إنكاراً للتضحيات، بل استكمال لها ضمن مشروع وطني يقوم على القانون، وحدة القرار".