جددت "المقاومة الإسلامية في العراق"، اليوم الأربعاء، رفضها تسليم سلاحها مع اقتراب المهلة التي حددها رئيس الوزراء علي الزيدي لحصر السلاح بيد الدولة من الانتهاء وذلك في 30 أيلول 2026.
وقالت المقاومة في بيان، "أسمى آيات الحزن والعزاء باستشهاد خاتم الأنبياء والمرسلين ، حبيب إله العالمين، المصطفى الأمجد والمحمود الأحمد أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، نرفعها إلى خاتم أهل العصمة ومجلي الظلمة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف".
وأضاف البيان، "وإننا إذ نعيش أجواء هذه الرزية العظيمة التي ألمت بالمسلمين لا ننسى أن ننهل من فيض جود العطايا المحمدية في سيرته الخالدة وهو الذي تحمل شتى أنواع التهم والعناء حتى من عشيرته وأقرب المقربين من عمومته لإعلاء صوت الحق وتثبيت ركائزه التي نمت وتجذرت عاماً بعد عام رغم الأهوال والمصاعب التي أحاطت بها حتى باتت اليوم تلك الركائز متجذرة في أعماق قلوب الأحرار".
وتابع "فما وهنوا ولا خضعوا رغم جعجعة أهل الباطل بالتهديد والوعيد، فلا نحن انكسرت شوكتنا باستشهاد قادتنا، ولا ضعفت عزيمتنا حين هاجمنا أهل جلدتنا، وما ارتعدت فرائصنا خوفاً طرفة عين".
وأتم البيان، "نقول مقولتنا الآن والزمن كفيل بإثباتها: ليس لدينا سلاح للتسليم لكن لدينا سلاح للتدمير والتحطيم.. وعلى الله في أمرنا متوكلون".
ويوم أمس، وجه رئيس الوزراء، باعداد مشروع قانون لحصر السلاح بيد الدولة، وفقا للسياقات الدستورية، مبينا أنّ أخطر ما يهدد الدولة هو السلاح المنفلت، كونه يقوض سلطة القانون، ويُضعف هيبة المؤسسات الأمنية، مشيراً إلى أهمية تعزيز مكانة الدولة بسيادتها وهيبتها ومؤسساتها الدستورية، وتعظيم قدرات المؤسسة العسكرية لضمان الاستقرار الداخلي المرتبط بالاستقرار الاقتصادي والسياسي والأمني، بما يحفظ أمن وسلامة العراق ومقدرات شعبه.