تصاعدت حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران فجر اليوم الخميس، مع إعلان مسؤولين إيرانيين تعرض منطقة منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق لهجوم صاروخي، بالتزامن مع جولة جديدة من الضربات الأميركية داخل إيران، وتهديدات إيرانية بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً واستهداف أي ناقلة تعبره دون تنسيق.
وقال مساعد محافظ خوزستان الايرانية، إن هجوماً صاروخياً أميركياً استهدف صالة الركاب في منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق، ما أسفر، بحسب حصيلة أعلنها، عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين.
كما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية، أن هجوماً صاروخياً وقع قرب منفذ الشلامجة من دون تسجيل إصابات، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل شخصين جراء الهجوم.
وفي اطار الحرب الدائرة ، أعلن الجيش الإيراني استهداف مستودعات الذخيرة في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعاً للذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت.
وأوضح، في بيان، الخميس (23 تموز 2026)، أن استهداف هذه المواقع جاء في المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، عبر "هجمات مكثفة نفذتها طائرات مسيّرة انتحارية".
من جهته، أعلن الجيش الكويتي، فجر الخميس، أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات "طائرات مسيّرة معادية"، فيما تتواصل الضربات الإيرانية التي تستهدف البلاد.
وفي السياق، وجّه الحرس الثوري الإيراني رسالة إلى الشعب الكويتي، جاء فيها: "يُقال أحياناً إن إيران، من خلال هجماتها، تنتهك استقلال الدول ووحدة أراضيها وسيادتها، في حين أن هذا الحكم غير صحيح تماماً. ومن وجهة نظرنا، فإن استقلال دولتكم ووحدة أراضيها وسيادتها تحظى بالاحترام الكامل".
وأضاف: "الولايات المتحدة هي التي تنتهك وحدة أراضيكم وسيادتكم، لا نحن. نحن نهاجم أراضي يحتلها الجيش الأميركي"، مشيراً إلى أن الجيش الأميركي ينفذ جزءاً من هجماته انطلاقاً من القواعد الأميركية الموجودة على الأراضي الكويتية.