اكدت رئاسة الجمهورية إن الوفاء لدماء الشهداء يستوجب عدم افساح المجال للتفرد بالسلطة وعودة الدكتاتورية، والتمسك بوحدة الصف، وتعزيز قيم العدالة والحرية والديمقراطية، والمضي قدماً في بناء عراق يسوده السلام والازدهار، ويحتضن جميع أبنائه.
وقالت الرئاسة في بيان" في التاسع من نيسان نستذكر محطة مفصلية في تاريخ العراق الحديث، يوم طويت صفحة الدكتاتورية التي أثقلت كاهل شعبنا بسنوات طويلة من القمع والمعاناة والحروب العبثية، وبدأت مرحلة جديدة قوامها الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات.
وتابعت" إن هذا اليوم يحمل في طياته دروساً عميقة، تدعونا إلى ترسيخ التجربة الديمقراطية، وتعزيز مساراتها، وتجاوز التحديات التي تعترضها، والعمل بروح وطنية مسؤولة تحول دون تكرار مآسي الماضي، وتؤسس لمستقبل آمن ومستقر يليق بجميع العراقيين.
واضافت" في هذه المناسبة، نستذكر أيضاً بكل إجلال تضحيات الشهداء الذين واجهوا بطش النظام المستبد، وفي مقدمتهم محمد باقر الصدر وشقيقته العلوية بنت الهدى، وشهداء القصف الكيمياوي في حلبجة وعمليات الأنفال والمقابر الجماعية والانتفاضة الشعبانية والشهداء من البارزانيين وجميع شهداء العراق الذين راحوا ضحية لسياسات القمع والاستبداد للنظام البعثي الذي أدخل البلاد في أتون حروب جلبت المآسي والويلات والدمار والخراب للبلاد