دعت رئاسة الجمهورية الى وقف التصعيد واللجوء الى الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الازمات.
واستنكرت رئاسة الجمهورية في بيان ، القصف العسكري الذي استهدف الاماكن الحيوية والمنشآت المدنية والمقرات الامنية في مناطق متفرقة من العراق، لا سيما في مدينتي اربيل والسليمانية في اقليم كردستان العراق"، مؤكدة :" ان هذه الاعمال العسكرية غير المبررة من شأنها زعزعة الامن والاستقرار في العراق والمنطقة بشكل كامل".
ودعت رئاسة الجمهورية الى "وقف التصعيد واللجوء الى الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الازمات"، مشيرة الى انه : "في ظلّ هذه الظروف الدقيقة، تبرز الحاجة الماسّة الى توحيد الصف الوطني وتعزيز التماسك السياسي، وترسيخ التعاون والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، بما يسهم في تجاوز التحديات الراهنة وصون امن البلاد واستقرارها".
واشادت الرئاسة بـ "تضحيات قواتنا الامنية ، بصنوفها كافة في مختلف انحاء البلاد، والتي تؤدي واجبها الوطني بمسؤولية عالية في حماية الحدود وصون سيادة العراق وسلامة اراضيه"، معبرة عن خالص التعازي والمواساة الى عوائل الشهداء في محافظات البلاد واقليم كردستان الذين ارتقوا نتيجة هذه الظروف المؤلمة، سائلة المولى عز وجل ان يتغمدهم بواسع رحمته، وان يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل