وقال الجاف، في حديثه لبرنامج {كلام حر} على قناة الفرات الفضائية، "تفاجئنا أمس أن عدد المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية بلغ 81 مرشحاً بينهم 11 مرشحاً كردياً ومرشح مسيحي واحد ولأول مرة تحصل هذه السعة في الموقع الرئاسي الأول في العراق".
وأضاف، ان "المرشح نزار آميدي ليس بعيداً عن الوسط السياسي والرئاسة، أما البارتي فقد رشح فؤاد حسين أيضاً وهو ذو باع سياسي ومن الشخصيات المرموقة".
وأشار الجاف إلى، أن "الديمقراطي والاتحاد الوطني يأملان بحسم مرشح رئاسة الجمهورية والذهاب به إلى بغداد؛ لكن هناك بعض العوائق المرتبطة بخصوصية الموقع ومتطلبات الحزبين".
وتابع، ان "آميدي عمل بمنصب رئيس ديوان حكومة إقليم كردستان ووزير البيئة وهو خبير بشؤون الدولة"، مستدركاً، أن "الإطار التنسيقي يأمل بقدوم الأكراد بمرشح واحد والحزبين الكرديين لا يسعيان للوصول إلى مرحلة كسر العظم".
ويرى الجاف، ان "الإطار سيختار الجهة التي تحصل على الأصوات الأكثر خلال جلسة انتخاب رئيس الجمهورية".
واستدرك بالقول "أعتقد حتى اللحظة الأخيرة هناك بريق من الأمل أن يأتي الحزبان بمرشح واحد إلى بغداد".
وأكد الجاف، أن "البارتي لديه مشروعية بالحصول على منصب رئيس الجمهورية ومع ذلك فهو يطالب اليكتي بتشكيل ورسم خريطة حكومة الإقليم ثم الذهاب إلى بغداد، وأتوقع في اللحظة الأخيرة الوصول إلى توافق".
وشدد على أنه "ينبغي على الديمقراطي والاتحاد التوافق لتلافي مسألة رئاسة الجمهورية ولحل هذه القضية يجب تشكيل حكومة الإقليم المستعصية أولاً".
وختم الجاف بالقول، أن "الدخول بمرشحين اثنين سيشكل عقبة كبيرة أمام حسم منصب رئيس الجمهورية"، لافتا الى "اننا لم نرَ أي مؤشر لدى الديمقراطي بمنح رئاسة الإقليم للاتحاد مقابل رئاسة الجمهورية بالنهاية منصب رئيس الجمهورية شأن كردي".