اخر الاخبار

جددت الدول الثماني الأعضاء في مجموعة “أوبك بلس”، وهي المملكة العربية السعودية والعراق والإمارات والكويت والجزائر وعُمان وروسيا وكازاخستان، التزامها باستقرار السوق البترولية، وتعليق زيادات الإنتاج خلال شهري شباط وآذار من العام الجاري.

وأكدت الدول المشاركة في اجتماع عقد عبر الاتصال المرئي اليوم أن قرارها يأتي انسجاماً مع العوامل الموسمية وانخفاض المخزونات البترولية، مشيرة إلى أن كميات الخفض البالغة 1.65 مليون برميل يومياً قد تتم إعادتها تدريجياً وفق متغيرات السوق.

وشددت المجموعة على أهمية المرونة في التعامل مع التطورات، بما في ذلك إمكانية إيقاف أو عكس التعديلات التطوعية السابقة البالغة 2.2 مليون برميل يومياً التي أُعلن عنها في تشرين الثاني 2023، مع متابعة دقيقة لظروف السوق عبر لجنة الرقابة الوزارية المشتركة.

كما أكدت الدول عزمها على تعويض كامل كميات الإنتاج الزائدة منذ كانون الثاني 2024، وعقد اجتماعات شهرية لمراجعة المستجدات، حيث تقرر أن يكون الاجتماع القادم في الأول من شباط 2026.

ويأتي اجتماع “أوبك بلس” بعد يوم من اعتقال نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، وتوقع مراقبون أن يؤدي ذلك إلى إعادة النظر في سياسة الإمدادات، لكن الدول الأعضاء أكدت أن أحداث فنزويلا لن تؤثر على سياسات المجموعة.

ومجموعة “أوبك بلس” تضم حالياً 23 دولة، بينها 13 دولة عضواً في منظمة أوبك، و10 دول منتجة من خارج المنظمة، وكانت تأسست عام 2016 بهدف تنسيق السياسات الإنتاجية بين دول أوبك والدول المنتجة الكبرى خارجها، لضبط سوق النفط العالمي وتحقيق الاستقرار في الأسعار.