احتضنت مدينة الحلة يوم الخميس الماضي، "مهرجان موفق محمد" بدورته الثانية، والذي أقامه اتحاد الأدباء والكتاب في بابل برعاية جامعة الحلة والاتحاد العام للأدباء والكتاب، وبالتعاون مع كلية الفنون الجميلة في جامعة بابل.
المهرجان الذي شهد حضورا أدبيا وثقافيا وفنيا وأكاديميا واسعا، تضمن جلستين صباحية ومسائية. وتخللته فعاليات ثقافية وفنية منها معرض تشكيلي وجلسات شعرية ونقدية سلطت الضوء على تجربة الشاعر الكبير الراحل موفق محمد، ومساهماته في المشهد الشعري منذ ستينيات القرن الماضي.
وتضمنت الجلسة الصباحية كلمات. حيث ألقى رئيس جامعة الحلة د. عقيل السعدي كلمة باسم الجامعة. أعقبه الناقد علي الفواز بإلقاء كلمة باسم الاتحاد العام للأدباء والكتاب، قال فيها أن "إقامة مثل هذه المهرجانات الثقافية وتسليط الضوء على الشعراء الذين تركوا بصمة شعرية، يعد وفاء لهم"، مضيفا أن "الشاعر موفق محمد يُعتبر نموذجا يحتذى به منذ بدأ الشعر في ستينيات القرن الماضي إلى يومنا هذا".
ثم ألقى رئيس اتحاد أدباء وكتاب بابل الشاعر أنمار مردان، كلمة باسم الاتحاد. تلاه مدير عام دار الكتب والوثائق د. بارق رعد علاوي، بكلمة.
وشهدت الجلسة قراءات شعرية شارك فيها الشعراء جبار الكواز، منذر عبد الحر، علي الشلاه، أحمد الخيال، نبيل نعمة وحسينة بنيان.
أما الجلسة المسائية، التي أُقيمت على "قاعة موفق محمد" في مبنى اتحاد أدباء وكتاب بابل، فقد أدارتها د. خمائل محسن الشمري، وافتُتحت بمعرض تشكيلي للفنانة د. وجدان الشمري، حمل عنوان "طبقات الرؤية الكرافيكية". وقد شارك في المعرض طلبة من كلية الفنون الجميلة في جامعة بابل.
وتضمنت الجلسة ندوة نقدية بعنوان “الشفاهية والكتابية في الشعر العراقي المعاصر”، أدارها الناقد زهير الجبوري، وشارك فيها الناقدان د. أحمد الزبيدي ود. فرحان الحربي.
ثم انطلقت قراءات شعرية ساهم فيها شعراء من بغداد وبابل والديوانية، بينهم حماد الشايع، د. وليد جاسم الزبيدي، قاسم العابدي، محمد الصباغ، باسم محمد الشمري، حميد يحيى السراب، أكرم بخيت، إبراهيم خليل ياسين وزينب كاظم البياتي.
واختُتمت فعاليات المهرجان بتوزيع ألواح وشهادات تقدير على المشاركين.