اخر الاخبار

في كل مرة، يتحدثون عن أن هناك ضوءًا في النفق المظلم، المسكون بالعقارب والعفاريت، تخذلهم هذه النظرية البايخة، بعد أن يثبت ذلك الذي راهنوا عليه أنه لا ضوء، ولا نفق، ولا هم يحزنون:

عندما جاءوا بالسيد محمد شياع السوداني إلى منصب إدارة سلطة القرار، انطلقت نسخة منقحة من هذه النظرية، برغم أنهم الزموه بطائفة من الممنوعات وكان الأمر، كما يقول كافكا "يشبه أن تقف في منتصف غرفة لا يُسمح لك بالاستناد على شيء" حيث التزم الرجل "الضوء" باللعبة ولوازم العودة، في كل القضايا المصيرية و"المالية" إلى صنّاع تلك اللعبة الذين لا يكفون عن الترحيب بمسار الحكومة ورئيسها، وبالضوء، الذي لا وجود له،  في النفق الذي حشروا البلاد فيه.

المولعون بنظرية "الضوء في النفق" لا يكفّون، الآن، عن العزف على ذات الوتر المخادع، في وقت يمضي "الفرهود المقدس" لحيتان اللعبة على ما تبقى من أسلاب الدولة، حتى قبل أن تستكمل الحكومة قوامها. اما كاتب السطور، فقد حاول، بكل ما يملكه من قطع غيار حسن الظن، أن يلتقط ذلك الضوء الذي يتحدثون عنه في النفق، فكانت النتيجة، ان النفقَ موجودٌ.. والضوء لا وجود له.

*قالوا:

 "معنى الكذب، وضْع الأشياء في غير مواضعها". 

 أفلاطون