اخر الاخبار

ظاهرة غريبة تنتشر في شوارع بغداد: مراهقون يجوبون الشوارع بسيارات حديثة، يسيرون بسرعات جنونية، غير مبالين بأرواح الناس وممتلكاتهم، والأغرب ان بعضهم يقود سيارات الاجرة نوع "كيا"!

السؤال: كيف يسمح لهم اولياء امورهم بقيادة المركبة وهم بعمر صغير وعقل غير ناضج، ومن دون إجازة سوق أصولية او معرفة بأبسط قواعد المرور؟! اذا كانوا لا يخشون على ابنائهم، فهذا امر عائد لكم، لكن ما ذنب الآخرين من مستخدمي الطريق العام او المشاة؟!

ان قيادة الطفل السيارة وهو بعمر صغير، ستعرّض حياته وحياة الآخرين الى الخطر، وهذا الامر يتطلب وقفة ومراجعة من قبل الاهالي وشرطة المرور اضافة الى الشرطة المجتمعية، لمتابعة هذه الظاهرة الآخذة بالانتشار بسبب عدم تطبيق القانون واللامبالاة من قبل اهالي هؤلاء المراهقين وشرطة المرور.

هذا السكوت وغض الطرف وعدم المحاسبة من قبل الجهات المسؤولة، سيشجع الآخرين على ارتكاب نفس الأخطاء، عندما لا يجدون الرادع الحقيقي الذي يقف بوجه من لا يحترم القانون.

 ان قيادة المراهقين دون سن الـ18 عاماً، مركبة خاصة او سيارة اجرة، امر خطير لا ينبغي التهاون معه، بل من الضروري مواجهته بكل الطرق القانونية والقيام بحجز المركبة واستدعاء اولياء امورهم وأخذ التعهدات منهم بعدم تكرار الامر.

وينبغي على الجهات المسؤولة تشديد الرقابة على الطرقات وتفعيل المحاسبة عن طريق القانون لردع مثل هكذا حالات تسيء الى البلد اولاً وأخيراً. إذ من الصعب ان تجد مثل هذه الظاهرة في اي بلد من بلدان العالم التي تحترم قوانينها وتطبقها على الصغير والكبير، الا تلك البلدان التي اصبح فيها القانون يباع ويُشترى بالمال!

لذا من الضروري معالجة هذه الظاهرة في أسرع وقت، قبل ان تتحول من ظاهرة سلبية، الى واقع حال ومسألة طبيعية غير قابلة للحل!