أعربت نقابة الأطباء البيطريين في العراق، اليوم الأحد، عن استغرابها واستنكارها لكتاب صادر عن دائرة البيطرة تضمن توجيهات اعتبرتها تقييداً لحقوق الطبيب البيطري ومحاولة لإبعاد النقابة عن دورها القانوني والمهني.
وقالت النقابة في بيان، تلقته وكالة شفق نيوز، إن ما ورد في الكتاب، ولاسيما الإشارة إلى عدم تقديم الشكاوى أو الاعتراضات أو التظلمات إلى النقابة، يمثل تجاوزاً على دورها القانوني، متسائلة: "هل أصبح اللجوء إلى النقابة، وهي الممثل القانوني والمهني للطبيب البيطري، مخالفة وظيفية؟".
وأكدت أن قانون النقابة منحها صلاحيات واضحة في تنظيم شؤون المهنة والدفاع عن حقوق أعضائها وتنظيم العلاقة مع دوائر الدولة والجهات ذات العلاقة، مشيرة إلى أن أي إجراء يمنع الطبيب البيطري من مراجعة نقابته أو عرض شكواه عليها يعد مخالفاً لروح القانون ومساساً بحقوقه.
وأضافت النقابة أن بعض الجهات الإدارية تنشغل بإصدار توجيهات "تضيّق على الطبيب البيطري وتخلق بيئة من الإقصاء والتخويف"، بدلاً من التركيز على تطوير المهنة وتعزيز الإشراف البيطري والسيطرة على الأمراض الانتقالية وتأهيل الكوادر البيطرية.
وتساءلت النقابة في بيانها: "هل أصبح دور مؤسسات الدولة محاربة المهنة بدلاً من تطويرها؟"، مؤكدة أن ما يحصل ليس المرة الأولى، وأنها التزمت سابقاً ضبط النفس وعدم نشر تدخلات مست جوهر العمل البيطري "إيماناً بأولوية الحوار والتعاون المؤسسي".
وشددت على أن الطبيب البيطري "لن يُترك وحيداً"، وأن النقابة ستبقى المدافع الأول عن حقوقه ومكانته المهنية، داعية الوكيل الفني والمدير العام لدائرة البيطرة إلى مراجعة هذه التوجهات وفتح صفحة من العمل المشترك بعيداً عن الإقصاء والتضييق.
وأكدت النقابة أنها ستتخذ "موقفاً واضحاً ومشروعاً" للدفاع عن حقوق منتسبيها إذا لم تجد مطالبها آذاناً صاغية.