اخر الاخبار

تعد خطوة الحكومة في إنشاء مجمعات سكنية حديثة خطوة مهمة ومطلوبة، لكنها للأسف خالية من الملاعب والساحات الرياضية، رغم أن وجودها ليس ترفًا، بل ضرورة حيوية، لأنها تساهم في نشر النشاطات والفعاليات الرياضية بين السكان.

لذا، أدعو العاملين في وزارة الشباب والرياضة ووزارتي التربية والتعليم العالي إلى السعي لجعل الملاعب والساحات الرياضية جزءًا لا يتجزأ من المخطط العمراني لهذه المدن السكنية الحديثة، بما يسهم في تطوير الواقع الرياضي ودفعه نحو الأمام.

وجود هذه المنشآت الرياضية سيفتح الطريق أمام أبنائها لتحقيق طموحاتهم، فالرياضة وممارستها تشكل أساسًا للإبداع وتحقيق الإنجاز الرياضي، مما يحفز الشباب على الابتكار والتفوق في المجال الرياضي.

كما أن النشاطات الرياضية ستحدث نقلة نوعية في حياة الشباب، وتدفعهم للانخراط في مجالات حياتية أوسع، وفتح آفاق رحبة لمسيرتهم المستقبلية. فالمدن الحديثة التي تسهم الدولة أو القطاع الخاص في إنشائها عادةً ما توفر الساحات والملاعب الرياضية، الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على الأجيال القادمة.

نؤكد على أهمية التركيز على المدن المخصصة لذوي الدخل المحدود والمتوسط والفقراء، لأن هذه الفئات هي الأكثر حاجة مقارنة بالعوائل الميسورة. لذا، أقول للسادة المسؤولين وأصحاب المشاريع الإسكانية: عليكم الاهتمام بالعوائل الفقيرة والكادحة، ومضاعفة الجهود لتقديم الخدمات الرياضية لهم بأيسر التكاليف، لأن هذا الاستثمار سيعود بثماره في المستقبل القريب.

إن إنشاء الملاعب والساحات الرياضية في هذه المناطق سيدفع أبنائها إلى ممارسة الرياضة والتعلق بألعابها، كما سيفتح أمام الشباب آفاقًا واسعة للإبداع والتطور والسعي نحو تحقيق الإنجازات الرياضية.