أعلنت "كتائب سيد الشهداء" إحدى الفصائل المسلحة بالعراق بزعامة أبو الآء الولائي، اليوم السبت، موقفها من عملية تسليم السلاح إلى الدولة، مؤكدة أن تفاعلها مع هذا الملف يرتبط بشكل وثيق بتنفيذ عشرة شروط أبرزها انسحاب القوات الأمريكية والتركية من أراضي البلاد.
وذكرت الأمانة العامة لكتائب "سيد الشهداء" في بيان ، أن "تفاعلها مع توجه تنظيم السلاح يقترن بتنفيذ شروط عشرة"
الآتية":
أولا: الانسحاب الكامل للاحتلال الأمريكي من العراق برا وبحرا وجوا، وإنهاء وجوده تحت اي عنوان، ومنع استخدام الأجواء العراقية منطلقا لاستهداف أي بلد اخر لاسيما بلدان الجوار .
ثانيا: إقرار قانوني الحشد الشعبي بما يضمن حقوق مجاهديه وشهدائه وجرحاه، ويحفظ كرامتهم، وينظم عملهم، ويمكنهم عُدة وعددا .
ثالثا: فرض السيادة الكاملة للقوات الأمنية الاتحادية على كل شبر من الأراضي العراقية، من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه، برا وبحرا وجوا.
رابعا: فرض سيادة الدولة على سماء العراق، من خلال تعزيز دفاعاته الجوية بمنظومات متطورة تعمل بقرار عراقي حصرا، للتصدي لأي هجوم يستهدف سيادته، أيا كان مصدره.
خامسا: اخراج مقاتلي الـ PKK (حزب العمال الكردستاني) من الأراضي العراقية نهائيا، لإنهاء مبررات الهجمات التركية على الاراضي العراقية.
سادسا: إخراج الجنود الأتراك المنتشرين في شمال العراق والانسحاب من الأراضي العراقية إلى داخل الحدود التركية.
سابعا: مسك الحدود العراقية في إقليم كردستان من قبل الجيش العراقي، واعتبار ذلك مهمة حصرية وسيادية للجيش والسيطرة على جميع المنافذ الحدودية وإدارتها من قبل الحكومة الاتحادية.
ثامنا: إخراج مجاميع المعارضة الإيرانية من نقاط تمركزها في شمال العراق حتى لا تكون ارض العراق منطلقا للهجوم البري على دول الجوار.
تاسعا: العمل على تحرير القرار المالي والاقتصادي للعراق من الهيمنة الأمريكية تحقيقا لمبدأ جعل العراق سيد نفسه الذي لطالما نادت به المرجعية العليا والغيارى من أبناء الشعب العراقي العزيز.
عاشرا: العمل على تحرير القرار السياسي في العراق من الاختطاف الأمريكي وإنهاء بدعة "المبعوث الخاص للاحتلال الامريكي في العراق" وايقاف تدخل السفارة الأمريكية بالشأن الداخلي.
ويعد ملف الفصائل المسلحة من أكثر الملفات حساسية في العراق، حيث أكدت بغداد أن 21 سبتمبر المقبل هو الموعد النهائي لتسليم السلاح من الفصائل المسلحة، وهو في الوقت نفسه موعد خروج قوات التحالف الدولي من البلاد.