العربي الجديد
استهدفت غارات جوية مواقع تابعة للفصائل المسلحة في العراق، تزامناً مع هجمات نفذتها تلك الفصائل ضد أهداف مدنية وعسكرية في عدد من المناطق منها بغداد وإقليم كردستان. وفي هذا السياق، قالت هيئة "الحشد الشعبي"، في بيان فجر اليوم الثلاثاء، إنّ "مواقع تابعة لها، تعرّضت عند منتصف الليل، لاستهداف جوي بعدة ضربات صهيوأميركية في قاطعين مختلفين".
وبحسب بيان الهيئة، فقد "استُهدف اللواء 45 ضمن قاطع جرف النصر في محافظة بابل بثلاث ضربات جوية، فيما طاولت ضربات أخرى قاطع الكرمة شرق محافظة الأنبار، مستهدفةً موقع اللواء 31 التابع للحشد". وأكد البيان أن "هذه الاعتداءات لم تسفر عن أي خسائر بشرية تُذكر".
مقابل ذلك، أعلنت تنسيقية "المقاومة الإسلامية في العراق" تنفيذ هجمات جديدة داخل البلاد وخارجها. وقالت في بيان "نفذ مجاهدو المقاومة الإسلامية في العراق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تسع عشرة عملية استخدمت فيها عشرات الطائرات المسيّرة على قواعد العدو في العراق والمنطقة".
ونقلت مواقع إخبارية محلية ومدونون، أن هجمات الفصائل ليل اليوم وفجره ركزت على قاعدة فيكتوريا بمطار بغداد الدولي، التي تم استهدافها بعدة هجمات بطائرات مسيرة، كما تم استهداف مواقع متفرقة من أربيل، فضلاً عن استهداف مقرات للبشمركة في محافظة السليمانية.
من جهته، أكد النائب السابق عن تحالف "الإطار التنسيقي" الحاكم محمد الشمري، أن وجود فصائل المقاومة "أفشل المخططات الأميركية الصهيونية في إنشاء شرق أوسط جديد" على حد تعبيره. وقال الشمري في تصريح صحافي، ليل أمس، إن "أميركا وحليفها الكيان الصهيوني هي من بادرت بضرب المقاومة الإسلامية في العراق حتى قبل أن تبدأ الحرب الإيرانية مع واشنطن، وبدأت بتوجية ضربات إلى المقاومة والحشد الشعبي في مناطق عديدة منها منطقة جرف النصر والقائم". وأشار إلى أن "المشروع الأميركي الصهيوني كان يهدف إلى التخلص من المقاومة ليس في العراق فقط بل في المنطقة بأكملها".