أدانت الحكومة العراقية والقوات المسلحة، الاعتداء الذي استهدف مستوصف الحبّانية العسكري التابع لوزارة الدفاع صباح اليوم الأربعاء، واصفة إياه بالعدوان الغاشم، رغم كل الجهود السياسية والعملية المبذولة لإبقاء العراق بعيداً عن الصراع الدائر في المنطقة. وأسفر الاعتداء عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة جرحى بين منتسبي الجيش العراقي.
وأكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان في بيان أن "الحكومة والقوات المسلحة تمتلكان حق الرد بكل الوسائل المتاحة وفق ما يقرّه ميثاق الأمم المتحدة، وأنها لن تقف صامتة أمام حرمة دماء الشهداء الأبطال".
وأضاف أن "الاعتداء يُعد جريمة مكتملة الأركان تنتهك القانون الدولي في كل توصيفاته، وتسيء للعلاقات التي تجمع شعب العراق والولايات المتحدة الأمريكية".
وأشار البيان إلى أن "مثل هذه الخطوات لن تؤدي إلا إلى مزيد من الصعوبات والعقبات أمام جهود الاستقرار المستدام في المنطقة، لافتاً إلى أن رئيس مجلس الوزراء وجه وزارة الخارجية باستدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة بالعراق، وتسليمه مذكرة احتجاج رسمية شديدة اللهجة تتضمن موقف العراق الثابت والصلب في حفظ سيادته وإدانة التصرفات غير المسؤولة التي بلغت مبلغ الجريمة النكراء".
كما أوضح البيان أن "الحكومة ستقدم شكوى مثبتة ومدعمة بالوثائق والتفاصيل إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمة الدولية، لترسيخ حق العراق وشعبه وأبنائه إزاء هذه الانتهاكات".
وختم البيان بالتأكيد على تكريم الشهداء، قائلاً: "المجد والرفعة لشهداء العراق".