اخر الاخبار

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الاثنين (23 آذار 2026) أن الأمور "تمضي بشكل جيد جداً"، وذلك بعد إجراء مباحثات مع "زعيم رفيع" في إيران، منوهاً إلى وجود اتفاق مع الايرانيين من 15 بنداً.

وأوضح دونالد ترمب في تصريح لعدد من وسائل الإعلام أن "الأمور تمضي بشكل جيد جداً"، مشيراً إلى أنه تحدث إلى "زعيم إيراني رفيع المستوى يحظى باحترام كبير".  

وأضاف الرئيس الأميركي في تصريحاته أن الطرفين (ايران وأميركا) يسعيان لإبرام اتفاق، قائلاً: "هم يريدون إبرام اتفاق، ونحن نريد إبرام اتفاق أيضاً"، مؤكداً أن الإيرانيين "هم من اتصلوا، وأنا لم أتصل".

الرئيس الأميركي أوضح: "لدينا مع الإيرانيين الآن اتفاق من 15 بنداً"، مردفاً: "تحدثنا مساء أمس (مع إيران)، هم يريدون اتفاقاً ونحن نريد اتفاقاً، وربما نجتمع اليوم، ربما عبر الهاتف، لأن الخروج من ذلك البلد (إيران) صعب للغاية، أعتقد أنه صعب جداً، لكننا سنجتمع قريباً وسننجز ذلك الأمر (سنبرم اتفاقاً) خلال خمسة أيام، لنرَ ماذا سيحدث".

وأكد ترمب أن المحادثات أُجريت بمشاركة مبعوثه ستيف ويتكوڤ ومستشاره جاريد كوشنر، مشيراً إلى أنها كانت قوية وأن النتائج النهائية ستتضح فيما بعد.  

وأضاف: "إذا مضوا قدماً فسوف ينتهي الصراع"، معرباً عن حرصه على تجنب أي أذى لمجتبى خامنئي قائلاً: "لا أريده أن يُقتل ولا أعلم إذا كان على قيد الحياة".

كما شدد ترمب على أن هدف الولايات المتحدة هو منع إيران من امتلاك أسلحة نووية والعمل على إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، لكنه أوضح أنه "سيكون من السهل جداً الحصول على اليورانيوم المخصب إذا توصلنا إلى اتفاق".

 بخصوص القيادة الايرانية الحالية، رأى ترمب: "لا أعتبر مجتبى هو القائد في إيران"، في اشارة الى المرشد الايراني الذي خلف والده علي خامنئي.

ونوّه الرئيس الأميركي إلى أنه "قد يكون هناك قيادة مشتركة بشأن إيران"، مضيفاً: "ربما نجد زعيماً كما وجدنا في فنزويلا"، مشدداً على أن "الإيرانيين وافقوا على عدم الحصول على سلاح نووي".

مع ذلك، ذكرت وكالة فارس الإيرانية أنه لا يوجد اتصال مباشر مع الولايات المتحدة، ولا عبر وسطاء.  

ونقلت الوكالة عن مصدر لم يُكشف عن اسمه أن ترمب تراجع بعد سماعه أن إيران قد ترد بمهاجمة جميع محطات الكهرباء في المنطقة.

وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين، أنه لا يوجد محادثات بين طهران وواشنطن، وأن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول ذلك هي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خطط عسكرية.