اخر الاخبار

العربي الجديد

تتواصل في العراق ردات الفعل السياسية والشعبية المنددة بالهجوم الذي استهدف مقر جهاز المخابرات العراقي وسط العاصمة بغداد، والذي أسفر عن مقتل ضابط، وإلحاق خسائر ببنى تحتية للاتصالات في مقر الجهاز، كان آخرها زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مكان الهجوم، وتوجيهه باستمرار التحقيق الدقيق بملابسات الاعتداء على مقر جهاز المخابرات.

مسؤول أمني في بغداد، قال لـ"العربي الجديد"، إن التحقيقات التي تجريها لجنة مشكلة من جهاز المخابرات ووزارة الداخلية واستخبارات وزارة الدفاع وأمن الحشد الشعبي، تواصل عملها في تحديد الجهة التي نفذت الهجوم.

ووفقاً للمسؤول ذاته فإن "التسريبات الحالية تشير إلى أن الطائرة المستخدمة بالاعتداء على مقر جهاز المخابرات، هي مشابهة للطائرات التي تستخدم في قصف السفارة الأميركية، ومعسكر فيكتوري قرب مطار بغداد، والتي تبنت كتائب حزب الله في أكثر من مناسبة الهجوم عليها".

مبيناً أن كتائب حزب الله على رأس لائحة المتهمين في الهجوم حالياً، والعناوين الأخرى مثل سرايا أولياء الدم وأصحاب الكهف والمقاومة العراقية الإسلامية وغيرها مجرد عناوين مناورة للكتائب، وهو ما بدا واضحاً على الأقل للحكومة والقوى السياسية في التحالف الحاكم "الإطار التنسيقي".

واصفاً أي نتائج يتوصل لها التحقيق بأنها "ستبقى مُقيدة بإرادة سياسية للقوى الشيعية في السيطرة على أنشطة الفصائل، ومنعها من جرّ العراق إلى مصير مجهول".