اخر الاخبار

أكد عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري جو ويلسون أن موقف الولايات المتحدة تجاه العراق في عهد الرئيس دونالد ترمب "واضح ولا يقبل التأويل أو التفاوض"، مشدداً على أن "النفوذ الإيراني في العراق لن يتم التسامح معه بعد الآن".

وقال ويلسون في تدوينة على منصة «إكس» إنه "ممتن لدعم الجهود المذهلة التي يبذلها الرئيس دونالد ترمب والمبعوث الخاص مارك سافايا بشأن العراق"، مضيفاً أنه يعمل "جنباً إلى جنب مع كليهما لجعل العراق قوياً مرة أخرى وتحريره من إيران".

وحذّر ويلسون القادة العراقيين من تكرار أخطاء الماضي، معتبراً أنه "من الضروري ألا يسيء القادة العراقيون تفسير موقف الولايات المتحدة على أنه غامض أو قابل للتفاوض"، مؤكداً أن "عهد فرض رؤساء الوزراء على العراق من قبل أطراف خارجية قد انتهى".

وأشار إلى أن "رئيس الوزراء والحكومة الجديدين يجب أن يخدموا مصالح الشعب العراقي فقط"، وأن "مرحلة التضحية بثروات العراق وسيادته واستقراره لخدمة أجندات خارجية قد انتهت".

وأوضح ويلسون أن أي حكومة عراقية جديدة مطالبة بوضع العراق وشعبه في المقام الأول عبر تنفيذ مجموعة من المتطلبات، أبرزها "نزع سلاح وتفكيك جميع الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران بشكل كامل خلال مدة تتراوح بين ستة إلى اثني عشر شهراً"، إلى جانب "التصدي الفوري والمنهجي للفساد وغسل الأموال في جميع أنحاء العراق دون استثناءات".

كما شدد على ضرورة "إنشاء قضاء مستقل حقاً لا يخضع لتأثير أي حزب أو فصيل سياسي، ويخدم سيادة القانون حصرياً، ولا يُستخدم كسلاح سياسي".

ودعا ويلسون إلى "قطع النفوذ الإيراني في الشؤون العراقية"، مؤكداً أن "جميع المستشارين والعملاء والوكلاء الإيرانيين يجب أن يُبعدوا عن العراق وعن جميع المؤسسات العراقية".

وفي ما يتعلق بقوات الحشد الشعبي، قال إن المطلوب هو "إضفاء الطابع المؤسسي على دورها وتحديده بوضوح ضمن القوات المسلحة العراقية والمؤسسات الأمنية الرسمية"، مع "وجود قيادة وسيطرة موحدة دون أي هياكل موازية أو غير خاضعة للرقابة".

وأضاف أن الحكومة المقبلة يجب أن "تضمن أن جميع أعضاء مجلس الوزراء يتمتعون بالكفاءة المهنية والولاء للدولة، وليس للأحزاب أو الفصائل أو الأفراد"، إلى جانب "الالتزام ببناء علاقات اقتصادية وأمنية قوية ودائمة واستراتيجية مع الولايات المتحدة".

وختم ويلسون تدوينته بالتأكيد على أن "المبعوث الخاص مارك سافايا سيؤدي دوراً حاسماً في مساعدة العراق على استعادة سيادته واستقراره وقوته الوطنية"، مجدداً التأكيد بالقول:"«لا مزيد من النفوذ الإيراني في العراق… حرروا العراق من إيران".