قال القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي وقوات سوريا الديمقراطية ألدار خليل إن نقل عناصر تنظيم داعش إلى العراق يعني وجود خطة أوسع تستهدف إيران، موضحًا أنّ تنفيذ هذه الخطة يتطلّب خلق حالة فوضى داخل العراق، عبر دفع قوات مسلّحة مرتبطة بدمشق نحو الحدود العراقية، مع دعم مجموعات متطرفة موجودة أصلًا في الداخل العراقي.
خليل كشف في تصريحات صحفية، أنّ وقف إطلاق النار الأخير لم يكن بطلب من قواته، بل بطلب أمريكي، وأن الفكرة كانت تقوم على تثبيت هدنة مؤقتة لتأمين إخراج معتقلي داعش ونقلهم إلى الجانب العراقي، مؤكدًا في الوقت نفسه أنّ قواته وسكان ما يسمى "روجافا" مستعدون للحوار والسلام، لكنهم أيضًا في حالة جاهزية للحرب.
وأشار إلى أنّ علاقة الولايات المتحدة والتحالف مع قسد ودمشق ليست علاقة إستراتيجية بل مصلحية، وأن الخطة الدائرة اليوم لا تخص شمال شرق سوريا وحده، بل تمتد لتشمل المنطقة كلها، داعيًا إلى بناء قوة ذاتية وعدم ربط المصير بتفاهمات عابرة مع واشنطن أو غيرها.