موجة العنف ضد المتظاهرين الإيرانيين كانت من أشد حملات القمع المميتة منذ الثورة الإيرانية عام 1979
أشار مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى أن "آلاف الأشخاص قُتلوا في حملة قمع الاحتجاجات في إيران، ومن بين القتلى أطفال"، وإلى وجود "مؤشرات أن قوات الأمن الإيرانية شنت حملة اعتقالات جماعية حتى أنها طاردت جرحى لدى نقلهم للمستشفيات".
وناشد تورك السلطات الإيرانية "إعادة النظر في قمعها الوحشي والتراجع عنه"، ودعاها إلى "إطلاق سراح الموقوفين تعسفياً ووقف الإعدام وإعادة الإنترنت".
وأكّد أن "السبيل الوحيد لتخفيف التصعيد في إيران هو الحوار واحترام حقوق الإيرانيين".
ووفقاً لبعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة فإن موجة العنف الأخيرة ضد المتظاهرين الإيرانيين كانت "من أشد حملات القمع المميتة منذ الثورة الإيرانية عام 1979". كما أكّدت البعثة وجود معلومات موثوقة تشير إلى أن عدد القتلى من المحتجين أعلى بكثير من الأرقام الحكومية.