أعرب وزير المالية البريطاني الأسبق غوردون براون عن ندمه لعدم معارضته رئيس الوزراء السابق توني بلير بشأن قرار شن الحرب على العراق عام 2003، مؤكداً أنه تم تضليله بمزاعم امتلاك العراق أسلحة دمار شامل.
وقال براون في تصريحات وردت ضمن سيرته الذاتية الجديدة بعنوان “غوردون براون: السلطة ذات الهدف”، إنه كان يفتقر إلى الأدلة التي امتلكها وزير الخارجية الأسبق روبن كوك، الذي استقال من منصبه في آذار 2003 احتجاجاً على قرار الحرب”.
وأضاف: “لقد قيل لي إن هناك أسلحة، لكنني ضللت مثل أي شخص آخر، وطرحت الكثير من الأسئلة دون أن أحصل على الإجابات الصحيحة”.
وأشار براون إلى أن كوك “كان أمامنا وكان لديه رؤية أوضح، وشعر بقوة أنه لا توجد أسلحة”، مؤكداً أن “موقفه آنذاك لم يكن بنفس الوضوح”.
وتأتي تصريحات براون بعد أن كشف قائد عسكري بريطاني رفيع سابق، المشير اللورد ديفيد ريتشاردز، في تشرين الأول الماضي أن مزاعم بلير بشأن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل كانت معروفة بأنها غير صحيحة في أوساط القيادات العليا للجيش البريطاني.
كما كشف براون أن بلير أبلغه في وقت سابق بأنه سيتنحى عن قيادة حزب العمال بعد عشر سنوات، أي في عام 2004، إلا أن استقالته لم تحدث إلا في عام 2007 بعد عشر سنوات من توليه منصب رئيس الوزراء، مشيراً إلى أن “التفاهم الذي كان بيننا لم يتم احترامه بالشكل الصحيح”.