وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسالة للمحتجين الإيرانيين، مشيراً الى أن "المساعدة" في طريقها إليهم، على حد وصفه.
وقال ترمب على منصة "تروث سوشال" يوم الثلاثاء (13 كانون الثاني 2026): "أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج. استعيدوا مؤسساتكم. احتفظوا بأسماء القتلة والمعتدين. سيدفعون ثمناً باهظاً".
وأضاف الرئيس الأميركي: "ألغيت جميع اجتماعاتي مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين"، منوهاً إلى أن "المساعدة في الطريق".