اخر الاخبار

الخياط، الجميل، الاثير، النقي.. ابراهيم.. الشاعر الذي حلم بأقامة جمهوريته الخاصة. كان هو القصيدة في سلوكه اليومي وكل محطات حياته التي اجتمع عليها كل ادباء العراق.. فقد صان وحدتهم بالمحبة والالفة والعطاء.

ابراهيم الخياط، كان امينا بحق في حفاظه على مكانة الادب والادباء. كان السباق الاول الى بناء علاقات انسانية وابداعية ووضع اللبنات الاولى لمنشورات الاتحاد ومضى بأتجاهها وتعميقها لتتحول الى نجوم في سماء زرقاء متسعة.

كان اتحاد الادباء هو العنوان الابرز والاهم الذي اعتمده لبناء الفكر والابداع في عراق وطني تقدمي.

يا ابراهيم.. لقد برهنت انك بار بمحبيك، مخلص لحبر تخضر فيه كل قصائدك وكل مسيرتك.. نم بأجلال وذاكرة لن تنساك.

المحرر الثقافي