اخر الاخبار

أحيا الشيوعيون في قضاء راوندوز بأربيل، أول أمس الثلاثاء، الذكرى الستين لـ"ملحمة هندرين" الكبرى، في مراسم جماهيرية واسعة أقيمت تحت سفح "جبل هندرين". واستذكر المحتفلون دور بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي والقوى المتحالفة معه في تلك الملحمة. وقد جرت المراسم بحضور عدد كبير من الشخصيات الحزبية والحكومية، وذوي الشهداء، والمناضلين القدامى، وجمهور واسع. واستهلت الفعالية بافتتاح معرض فوتوغرافي خاص، قص شريطه سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الرفيق رائد فهمي، وتانيا مام الياس، شقيقة الشهيد صالح مام إلياس، أحد شهداء الملحمة. وتضمن المعرض مجموعة من الصور النادرة والتاريخية لبيشمركة ملحمة هندرين، استحضرت أمام الحضور محطات من تلك المرحلة ونضالها. بعدها وقف الحاضرون دقيقة صمت وفاء لبطولات الشهداء، على أنغام النشيد الوطني الكردي "أي رقيب" و"نشيد الأممية".

وشهدت المراسم إلقاء كلمات، أولاها كلمة باسم محلية سوران ولجنة رواندوز، ألقاها الرفيق رزگار أحمد.

ثم ألقى الرفيق رائد فهمي كلمة الحزب الشيوعي العراقي، تلتها كلمة اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني التي قرأها صبحي مهدي.

وكانت لجمعية البيشمركة القدامى للحزب الشيوعي الكردستاني كلمة القاها الرفيق خاله هه لكوت، أعقبه الرفيق شاكر عبد جابر سكرتير اللجنة التنفيذية لرابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين، بكلمة باسم الرابطة.

كما قُدمت رسائل وكلمات لعدد من البيشمركة والمناضلين القدامى من العراق وكردستان.

وفي فقرة التكريم، قُدمت ألواح تقديرية إلى عائلات شهداء ملحمة هندرين، إضافة إلى تقليد عائلات الشهداء وعدد من الرفاق والمناضلين الآخرين، وسام النصير الشيوعي، تقديرا لتاريخهم النضالي الطويل. كما قلدت الرفيقة النصيرة بخشان زنكنه وسام النصير الشيوعي للباحث الكاتب مغديد حاجي والفنان عمر خضر كاكيل لجهودهما المتميزة في توثيق الحركة الأنصارية.

وفي ختام المراسم، قدم الكاتب مەغدید حاجی كتابه الجديد عن تاريخ ملحمة هندرين، قبل أن يوزع نسخا منه على الحاضرين.