اخر الاخبار

عقد منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب، السبت الماضي، جلسة ثقافية بعنوان "أعلام عراقيون أنصفوا جهود المرأة العراقية"، حاضرت فيها الاكاديمية والناقدة د. نادية العزاوي، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين.

الجلسة التي التأمت على قاعة الجواهري في مقر الاتحاد، أدارتها الشاعرة غرام الربيعي، وافتتحتها بتقديم نبذة عن الضيفة، مبينة أنها "غنيّة عن التعريف، وتمتلك حضوراً فكرياً واضحاً ورؤية نقدية رصينة. كما عُرفت بقدرتها على قراءة المنجز النسوي بوعيٍ وتحليلٍ منهجي".

من جانبها قالت د. العزاوي انها تنطلق في محاضرتها من تصوّر إيجابي، وتثبت أنّ جهود المرأة العراقية مُرحَّب بها، ويُشار إليها بالتميّز وبالجرأة في اقتحام المجالات المختلفة.

وأشارت إلى أن "العناية بالمرأة العراقية لها عمق في الموروث العربي، ومنها ما كتبه الجاحظ الذي امتلأت كتبه بأحاديث النساء، والرقيب ابن المعتز الذي ألَّف كتاباً في طبقات الشعراء، ولم يستطع تجاوز الشاعرات البارزات في زمنه".

واستعادت الضيفة كتابات لنقّاد، أمثال علي جواد الطاهر وصبيحة الشيخ داود وگوركيس عواد ومير بصري وعبد الزهرة عمارة ونبيل العطية، أشارت إلى مخاضات المرأة العراقية الفاعلة والمؤثرة، الشاعرة والطبيبة والمهندسة والأم والفنانة والاجتماعية والمحقّقة، عبر عقود طويلة من الزمن.

وبيّنت أنّ المرأة العراقية أخذت مساحتها الكبيرة والواسعة في الأدب العراقي، ولم تكن يوماً في مساحة الهامش أو المنسي، بعد أن كتبت وغنّت وأبدعت وخطّطت، وتميّزت في صنوف معرفية وفكرية مختلفة.

من جانبه، قدم رئيس الاتحاد الشاعر د. عارف الساعدي مداخلة طالب فيها الضيفة بتطوير محاضرتها الى كتاب يتاح لمنشورات الاتحاد طباعته والترويج له في معارض الكتاب داخل العراق وخارجه، واصفاً إياها بالوثيقة المهمة.

وأشارت مداخلات قدمها كل من الأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي والناقد علي الفواز والأديبة د. خيال الجواهري ورئيس تحرير "طريق الشعب" مفيد الجزائري والكاتب د.عماد الجواهري وغيرهم، إلى أهمية إبراز دور المرأة في الذاكرة الثقافية العراقية، وإلى أن الحديث عن المرأة ليس ثانوياً، بل محورياً.