يشكو عمال محطات غسل السيارات قلة الاجور التي يتقاضونها وتهديد امانة بغداد لهم بقطع المياه وغلق محطاتهم دون توفير المكان البديل للاستمرار بعملهم دون مضايقات.

ويقول ماهر معتز (22عاما) وهو عامل في احدى محطات غسل السيارات انه يعمل في تلميع السيارات منذ عامين، ويتقاضى مبلغ 10 آلف دينار مقابل 12 ساعة عمل يوميا. ويذكر لـ “طريق الشعب” ان “اغلب محطات غسل السيارات يعمل فيها كحد ادنى 8 عمال، وهم غير مشمولين بأي شكل من اشكال الضمان للعمال”، منبها الى ان الكثير من زملائه تم الاستغناء عن خدماتهم تعسفا من قبل ارباب العمل. واضاف ان “ الطرد في اية لحظة أمر وارد، خاصة وان هناك الكثير من الشباب العاطلين المستعدين للعمل مقابل اجور بخسة جدا”. ويذكر ماهر ان “العمل في مجال غسل السيارات لا يتطلب من المهارة الشئ الكثير، لذلك يفضلها الكثير من الشبان العاطلين عن العمل وذوي المستوى التعليمي البسيط”. وحول ملاحقات امانة بغداد يفيد انهم “اعتادوا العمل في ظل هذه الظروف، وان صاحب العمل لديه أسلوبه الخاص لمواجهة تهديدات الامانة بقطع المياه او لغلق محطة الغسل”.  وبخصوص آلية صرف المياه بطريقة غير رسمية، يذكر ماهر ان “اغلب محطات غسل السيارات غير مجازة رسميا، الا انها مصدر عيش للعديد من الشباب العاطلين عن العمل”، محملا الجهات الحكومية مسؤولية فوضى العمل عبر “اصدار قرارات المنع دون توفير البدائل”.