دون سابق إنذار تفاجأ المواطنون القاطنون في شقق منطقة الشرقي في مدينة السماوة، بقرار القائمقامية والبلدية القاضي باخلاء الشقق مع المحال الموجودة فيها بحجة ان البناية آيلة للسقوط، وهذا ما ينفيه السكان الذين يؤكدون ان الشقق والبناء بحالة جيدة.

احتجاج على القرار

وعلى خلفية القرار تظاهر العشرات من سكان الشقق والمحال للمطالبة بإلغاء قرار هدم المجمع السكني، وأمر الإخلاء.

وذكر المواطن محمد كاظم لـ”طريق الشعب”، انه يسكن في المجمع منذ سنوات طويلة “واحرص على ادامتها ودفع الايجار السنوي بشكل منتظم”.

وأضاف “تفاجأت قبل أيام بورود امر باخلاء الشقة بحجة أن البناية ايلة للسقوط”.

بدورها، اكدت ام فاطمة انها تسكن احدى الشقق في المجمع منذ سنوات، ودائما ما تحرص على ادامتها وصيانتها، مشيرة الى دفعهم مبلغ الايجار السنوي قبل 3 اشهر، لكن لم يخبرهم احد بموضوع الاخلاء.

وأضافت ام فاطمة وهي ام لسبعة أبناء: ان الموضوع اربك حساباتهم.

استيلاء على الموقع

من جانبه، أشار المواطن جبار عبد احد شاغلي المحال لـ”طريق الشعب”، الى اعتمادهم على تلك المحال كمصدر رزق لهم بسبب موقعها المميز وسط المدينة، ومساحتها الجيدة التي تكفي لاعمال النجارة والندافة والأزياء والصالونات وغيرها من المهن.

وبيّن عبد ان “حالة الشقق والمحلات جيدة، وعملية الاخلاء بحجة تقادم البناء غير صحيحة”، متهما جهات متنفذة بمحاولة السيطرة على هذه المساحة لغرض استثمارها”.

وطالب عبد المسؤولين في الحكومة المحلية ووزارة الإسكان بإيجاد حل للمشكلة وإلغاء هذا القرار الجائر الذي يحرم العديد من العوائل محدودة الدخل من السكن.

ويبلغ عدد الشقق المجمع ٥٤ شقة مشغولة بالسكان منذ سنوات طويلة.

احتجاج طلابي

الى ذلك، احتج طلبة في المرحلة الإعدادية بقضاء السوير على تردي الواقع التربوي في مدارسهم ونقص الكوادر التدريسية.

وذكر عدد منهم: إن مدارسهم تعاني من نقص في الكوادر التدريسية على الرغم من بدء العام الدراسي قبل أكثر من 10 أيام.

وأشاروا إلى أنهم راجعوا سابقا مديرية التربية لنقل مطالبهم لكن دون جدوى، مؤكدين أنهم اضطروا للاعتماد على أنفسهم خلال هذه الفترة والدخول بدورات خاصة لحين تحسن الوضع في مدارسهم.

وفي قضاء الخضر، تظاهر طلبة اعدادية الخضر أمام مبنى مديرية تربية الخضر، مطالبين بحل مشكلتهم الرئيسية وهي بعد المدرسة عن مركز المدينة بحوالي خمسة كيلومترات.

وذكر الطلبة المتظاهرون ان مدرستهم بعيدة عن مناطق سكناهم، وهي غير متكاملة من ناحية البناء والكادر التدريسي، خاصة في مواد اللغة الإنكليزية والرياضيات والفيزياء لمرحلة السادس الاعدادي، مشيرين الى ان المدرسة تعاني منذ سنوات من نقص الكادر التدريسي ولم تعالج هذه المشكلة الرئيسية في عموم مدارس المحافظة.

عرض مقالات: