عقب إنهائها دراستها الجامعية لم تجد الشابة ميسون حسن فرصة عمل تناسب تخصصها في اللغة العربية، فقامت بفتح ورشة صغيرة لإصلاح السيارات مخصصة للنساء فقط.

تعلمت ميسون هذه الحرفة عن والدها وأتقنتها منذ سنوات، ويرتاد ورشتها يوميا عدد من النساء لصيانة سياراتهن وإصلاحها، بينما تأمل هي في توسيع مشروعها واجتذاب نساء أخريات لهذه المهنة التي يحتكرها الرجال.

وفي هذا الإطار تعمل ميسون على تنظيم دورات في ميكانيك السيارات للنساء حتى يتمكن من الاعتماد على أنفسهن في إصلاح الأعطال البسيطة بسياراتهن الخاصة.

تقول «تعلمت تصليح محركات السيارات اليابانية أولًا من والدي منذ أن كنت في الرابعة عشرة من عمري، ثم تدربت في بعض الورش الحكومية، وسرعان ما أصبحت أجيد تصليح السيارات الأمريكية ثم الألمانية».

وأضافت «حصلت على فرصة دخول دورة تدريبية في تصليح السيارات الكورية من وزارة العمل، وأصبح عندي طموح أن أفتح ورشة لتصليح سيارات النساء، وخاصة بعد أن أخفقت في الحصول على عمل بشهادتي».

وتابعت «قبل ثلاث سنوات وبعد وفاة والدي، قررت افتتاح ورشتي المتواضعة المخصصة للنساء فقط، فهناك الكثير من النساء اللاتي يمتلكن السيارات ويفضلن التعامل مع المرأة في هذه الأمور».

وأردفت «أتعرض للتنمر في مجال عملي، وقال لي البعض: مالك ومال أعمال الرجال، وسمعت ذلك من أقرب الناس لي، ولكنني لا أهتم لذلك، وأمنيتي أن تصبح لدي ورشة أكبر أطور بها العمل وأنظم فيها دورات للنساء».