تتواصل الاحتجاجات الفلاحية المطالبة بتوسيع مساحة الاراضي المزروعة وتوفير المياه الكافية للسقي، وفي الايام الماضي خرجت تظاهرات فلاحية في مختلف المناطق، فيما شهدت مناطق اخرى احتجاجات للمطالبة بتوفير الخدمات وتنفيذ الوعود الحكومية

تظاهرات للفلاحين

ونظم العشرات من المزارعين في قضاء كميت شمال مدينة العمارة، تظاهرة في مدخل القضاء، للمطالبة بتوفير مياه الري لأراضيهم الزراعية.

واشار المتظاهرون الى إن مديرية الموارد المائية أبلغتهم بوضع جدول مراشنة يلزمهم بتشغيل المضخات الزراعية ليوم واحد مقابل ثلاثة أيام إطفاء وهذا لا يناسبهم، كون أراضيهم تبعد مسافات طويلة عن مصادر المياه وتحتاج لري مستمر.

وفي السياق، تظاهر عدد من فلاحي مناطق شمال محافظة بابل، احتجاجا على شح المياه التي تعاني منها مناطقهم منذ مدة طويلة.

وتجمع المتظاهرون امام (بوابات صدر المشروع) في قضاء المسيب، مطالبين بزيادة الاطلاقات المائية المخصصة لمناطقهم والتي اصبح اغلبها غير صالح للزراعة بسبب توالي ازمات الجفاف عليها خلال السنوات الأخيرة الماضية.

واكد امين سر الاتحاد المحلي للجمعيات الفلاحية في بابل يحيى الحميري، ان الفلاحين خرجوا بعد تحملهم خسائر فادحة نتيجة لازمة المياه والتي وصلت الى مياه الشرب، الامر الذي جعل اغلب سكان هذه المناطق مهددين بالهجرة.

واضاف، ان بعض مناطق شمال بابل كمنطقة بزايز المشروع والهلالي والحميري والصمود وزبيدي والرشايد والعكير وغيرها تحولت الى صحاري جرداء جافة بعد ان كانت اراضي خضراء منتجة لانواع مختلفة من المحاصيل الزراعية، والتي كانت تساهم بسد حاجة عدد من المحافظات المجاورة إضافة إلى محافظة بابل.

اصابات في صفوف المتظاهرين 

فيما جدد عدد كبير من أهالي قضاء القرنة شمال البصرة تظاهراتهم، أمام بوابة شركة تيفروم التركية المنفذة لمشروع المجاري، للمطالبة بسحب العمل منها.

واغلق الاهالي باب الشركة لحين خروجها واستبدالها بسبب تلكؤها في انجاز المشروع، ومنعت القوات الأمنية المتظاهرين من نصب خيم للاعتصام، ما أدى إلى إصابة متظاهرين اثنين بسبب التدافع.

وطالب المتظاهرون في بيان طالعته “طريق الشعب”، بـ”إيقاف عمل الشركة التركية المنفذة لمشروع مجاري القضاء، وعدم منحه إلى أي شركة ثانوية”، مشيرا الى “امهال الشركة 5 أيام قبل المغادرة”.

وهدد المتظاهرون بـ”اغلاق قائمقامية القضاء حتى تحقيق مطالبهم”، منوهين الى أنهم سيبدأون بإجراءات الشكوى لدى هيئة النزاهة والادعاء العام والمحاكم المختصة، ضد كل من وقع ونفذ وشارك في هذا المشروع.

وتظاهر أهالي القرنة أكثر من مرة ونظموا اعتصامات مفتوحة للمطالبة بانجاز مشروع مجاري القرنة الكبير الذي وصلت نسبة انجازه إلى 11 في المائة، ومدة انجازه 542 يوما وقد شارفت على الانتهاء.

في غضون ذلك، تظاهر عدد من اصحاب العقود في الدوائر التابعة لوزارة الكهرباء بمحافظة البصرة، للمطالبة بالغاء قرار هيئة الرأي وارجاع السلم القديم للرواتب وصرف فروقات عام 2020.

واستغرب المتظاهرون من استقطاع جزء من رواتبهم، وعدم احتساب اجور الخطورة والنقل أسوةً بأقرانهم على الملاك الدائم.

اعتصام في ذي قار

من جانبهم، حوّل متظاهرو قضاء الإصلاح التابع إلى محافظة ذي قار، تظاهراتهم الى اعتصام مفتوح أمام مبنى القائممقامية احتجاجا على تردي واقع الخدمات في مناطق الشويعرية والسليطية والكردي.

وذكر مراسل “طريق الشعب”، ان “العشرات من الاهالي قرروا تحويل تظاهرتهم إلى اعتصام مفتوح في إطار التصعيد الاحتجاجي المطالب بشمول مناطقهم بخدمات الطرق والمدارس والمراكز الصحية”، مشيرا إلى أن “المفاوضات التي جرت مع ممثلي الإدارة المحلية لم تسفر عن إنهاء التظاهرة كون المحتجين يطالبون بإعلان شمول مناطقهم بشكل رسمي ضمن خطة المشاريع لهذا العام”.

الى ذلك، تظاهر العشرات من موظفي شركة أور العامة في المحافظة، للمطالبة بصرف الرواتب ومستحقاتهم المالية وإقالة مسؤولين.

وبيّن مراسل “طريق الشعب”، ان “العشرات من موظفي شركة اور العامة نظموا تظاهرة أمام مبنى الدائرة في مدينة الناصرية للمطالبة بصرف مستحقات الخطورة الخاصة بهم، وطالب المحتجون باقالة بعض المسؤولين داخل الشركة بتهمة عرقلة صرف مستحقاتهم”.

اغلاق للدوائر في واسط

من جهتهم، اغلق مواطنون في محافظة واسط مبنى مديرية الطرق والجسور وشركة حمورابي التابعة لوزارة الإعمار والإسكان بسبب عدم الجدية في إنجاز مشروع تطوير طريق كوت - بغداد وباقي الطرق الخارجية.

وافاد مراسل “طريق الشعب”، بأن “هذا التصعيد جاء بعد عدم الاستجابة الى مناشدات الاهالي للعمل بجدية في إعمار هذا الطريق والذي تسبب بتسجيل عدد من حالات الوفاة للمواطنين”.

تظاهرات للعقود والاجراء

وفي محافظة النجف، تظاهر العشرات من المحاضرين المجانيين للمطالبة بتثبيتهم على العقود بموجب قرار مجلس الوزراء رقم 315 لعام 2019.

وفي السياق، نظم عدد من اصحاب العقود في دائرة شبكات المثنى، تظاهرة أمام مبنى مديرية التوزيع للمطالبة بإحتساب رواتبهم على السلم السابق، وصرفها بتوقيتات محددة.  

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بصرف رواتبهم وفقا للسلم الذي أقر في عام 2020، فضلا عن صرف فروقات الرواتب للعامين الماضيين.

تهديد بالاعتصام في بغداد

وفي العاصمة بغداد، تظاهر المئات من اصحاب العقود في وزارة الكهرباء امام مبنى الوزارة، للمطالبة باحتساب الفروقات السابقة لسنة 2020 وإعادة الرواتب على السلم القديم.

ووجّه المتظاهرون اتهاماتهم صوب هيئة الرأي في الوزارة، متهمين اياها بتقليل رواتبهم الشهرية من 460 الفا الى 316 الف دينار، بعيدا عن الضوابط والتعليمات، مهددين باعتصام مفتوح في جميع المحطات والمشاريع، لحين تحقيق مطالبهم، وفقا للمتحدث باسمهم علاء جبار جريش.

وجدد العشرات من اصحاب العقود في دوائر وزارة كهرباء بميسان تظاهرتهم، امام مبنى المديرية، للمطالبة بتعديل سلم الرواتب وتحديد موعد ثابت لاستلامه، كونه يتأخر كل شهر بما لا يقل عن 15 يوما، بحسب تعبيرهم.