يواجه طلبة المراحل المنتهية “ البكالوريا” تحديات كبيرة، أهمها رغبتهم في الحصول على معدل مناسب يؤهلهم للدخول الى الكلية التي يرغبون فيها، وفي السنوات الماضية أضيف لهذه التحديات صعوبات جدية تتمثل في الظروف المحيطة بالبلد وحالة عدم الاستقرار السياسي، وهو ما ينعكس سلباً على الحياة اليومية التي يعيشها الطالب وهو يحاول الدراسة والتفوق.

ومع بدء العام الدراسي تبدأ معاناة الطلبة في عدم توفر الكتب الدراسية بصورة كاملة، والنقص الحاد في الكادر التدرسي، ناهيك عن عدم تأهل عدد منهم لتدريس المراحل المنتهية، بالإضافة الى النواقص الجدية في الأبنية المدرسية والفساد المستشري بين صفوف بعض إدارات المدارس والكادر التربوي.

ومع اتساع ظاهرة التدريس الخصوصي وكذلك المدرسين الخاصين، تضاف  أعباء مالية اخرى على كاهل الطلبة وعوائلهم، ناهيك عن مبالغ الاستنساخ والنقل وغيرها من مستلزمات الدراسة.

الأمر الاخر هو التخيط في اتخاذ القرارات التي تخص الطلبة وامتحاناتهم وعملية الحصول على ظروف مناسبة في الامتحانات النهائية وتوقيتات الامتحانات وغيرها من الظروف الأخرى التي يمر بها بلدنا، مع كمية الاشاعات التي تظهر هنا وهناك بالإضافة الى سوء التحضيرات للامتحانات النهائية وتكرار الوقوع في أخطاء الأسئلة الامتحانية والتشديدات غير المبررة على الطلبة اثناء وصولهم الى مراكز الامتحان إضافة الى عدم توفر المياه والكهرباء فيها، هذا عدا التأخر في اعلان النتائج والقبولات.

وهنا يأتي السؤال عن مدى إمكانية ان تقوم وزارة التربية ومديرياتها بحل المشاكل المتكررة قبل اجراء امتحانات هذه السنة الدراسية؟

ان المطلوب لأجل نجاح هذا العام الدراسي، مراجعة جميع الأخطاء التي حصلت في السنوات السابقة ووضع الحلول المناسبة لها، مع أهمية بث رسائل إيجابية عن الامتحانات وسهولة خوضها وتهيئة كافة مسلتزمات نجاح الطلبة.

عرض مقالات: