يكاد الكل يتحدث عن سرقة اصواته والتلاعب بإرادة ناخبيه، وحصول تزوير واسع في هذه الانتخابات! وهو الأمر المؤسف الذي حصل بأشكال متعددة في كل الانتخابات السابقة، وانتخابات تشرين 2021 على ما يبدو حتى الان ليست استثناء، رغم كل الإجراءات التي جرى الحديث عن اتخاذها، ولكنها لم تقنع، إضافة الى عوامل أساسية أخرى، جمهرة واسعة من المواطنين، ما تجسد عمليا في هذه النسبة العالية من العازفين والمقاطعين.

السؤال هنا من يقوم بالتزوير، ومن تتوفر له إمكانات ذلك؟! من المؤكد ان هذا لا يتوفر الا عند القوى التي لها وجود فعلي ومؤثر، مالي وسياسي وغيره، داخل السلطة وخارجها.

فمن يلام على عدم احترام القانون عبر التلاعب بأصوات الناخبين وشراء الأصوات والذمم وبطاقات الانتخابات، وامتلاك السلاح والتهديد به كما يحصل الان، والاستخدام غير المحدود للمال السياسي الذي عجزت الحكومة والمفوضية عن الحد منه، هم المتنفذون، والذين ذاتهم الان عموما يتحدثون عن التزوير؟!

 فلهذا وغيره يبقى التطلع الى التغيير الشامل على جدول العمل.