التقى الرفيق رائد فهمي سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، صباح الجمعة 13 أيار 2022، نخبة من الناشطات والعاملات في المجال النسوي والمدافعات عن حقوق المرأة ومساواتها، في جلسة تناولت جوانب عديدة مرتبطة بالصراع وحالة الانسداد وتأثيراتها على الاوضاع : السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وما تلقيه من تداعيات على حياة النساء تزيد من تعقيد أوضاعهن.

توقف اللقاء عند تشخيص الكثير من الاوضاع التي باتت تزداد سوءا والاسباب وراء ذلك التي منها الاصرار على نهج السلطة الفاشل امام سخط شعبي كبير يحتاج الى تواصل وتعبئة عبر حراك ضاغط على المتنفذين، ويتطلب ان يكون دور قوى التغيير دوراً اساسيا وجاذباً لأنهاء مظاهر الاستعصاء، وجرى التأكيد على دور المرأة اليوم خصوصا وان المرأة تحرص على اثبات وجودها ما بعد 2003، وبرز دور النساء اكثر بعد انتفاضة تشرين رغم الظروف الموضوعية الصعبة.

صراع مرهون بمصالح ضيقة

وأشار الرفيق رائد فهمي في مداخلته الى الصراع بين القوى المتنفذة وكونه صراعا محددا بمصالحهم الضيقة، وبعدهم الواضح عن هموم وحاجات الناس، ومنها قضية المرأة ومشاركتها في الحياة العامة بالرغم من كونها عنصرا اساسيا يتوجب اتساع مساحتها وجودها في كافة الميادين.

ترتيب الاولويات

واضاف الرفيق رائد فهمي : علينا الانتباه الى ان مواجهة التحديات تتطلب ترتيب الاولويات وتركيز الطاقات لفتح الابواب امام النساء والعمل على تحليل الواقع والبيئة التي تعيشها المرأة وهذا العمل وقضية المرأة لاتقع على عاتق النساء فقط، نحن امام مسؤولية تدعونا الى نضال مشترك ومختلف وتوحيد الجهود والتعاون رجالا ونساءً لمعالجة قضايا كثيرة على مستوى التشريعات وتوسيع مشاركة المرأة، والعمل حتى على مستوى الاسرة وماتواجهه من ضغوطات بسبب الوضع العام والخاص، وهناك حاجة الى التفكير الجاد بقنوات الاتصال وايجاد حلول والتمعن بالطرق التي تحدث التغيير.

لقضايا المرأة أولوية

وأكد الرفيق رائد فهمي في حديثه : نحن كحزب نولي قضية المرأة اهتماما خاصا، ونتابع ذلك مع كل القوى المدنية والديمقراطية، مؤكدين على ان قضايا المرأة لها اولوية وهي احد الركائز الاساسية في تحقيق التغيير وتطوير المجتمع، وان الحديث عن الدولة المدنية مرتبط ارتباطا اساسيا اوضاع النساء، وهذا يحتاج ان نفكر في كل المشاكل التي تواجه النساء وتشخيص القضايا المُلحة والتي تحتاج الى تحرك واسع عبر وسائل واشكال متعددة، ترتبط بشعارنا التغيير الشامل، والتغيير يتحقق عبر تفعيل القوى المجتمعية المستعدة للعمل والنساء جزء مهم من هذه القوى الفاعلة  لمواجهة التحديات، والمرأة العراقية أثبتت جدارتها في ميادين عديدة وتستطيع ان تسهم في تغيير المجتمع والوصول للناس ومنهم النساء والفتيات والاستماع الى مشاكلهن وبلورة مطاليبهن، عبر اساليب لتمكين النساء واشكال عملية تساعد في تعبئة الجماهير والقوى الداعمة للتغيير واستنفار كل الطاقات الموجودة لتحويل الصراع نحو صراع فكري وسياسي منظم يساهم في حل المشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتحول نحو نهج سياسي قائم على برامج تدعم خطواتنا نحو التعيير الشامل.

عرض مقالات: