اقتصادي برجوازي انكليزي، كان له تأثير كبير على العلم الاقتصادي البرجوازي المعاصر. لقد وضع كينز عددا من المؤلفات تناولت القضايا العامة للنظرية الاقتصادية، وعالجت نظرية النقود، والتداول النقدي. ونظريته في التداول النقدي خليط من النظرية الكمية، والنظرية الاسمية، في النقود. ولا يختلف ما يسمى بالشكل الجديد الذي اقترحه كينز للنظرية الكمية عن الشكل القديم من حيث الجوهر. واوسع كتب كينز انتشارا في العالم البرجوازي هو “ النظرية العامة في العمالة، والفائدة، والنقود “ الصادر عام 1936. وقد نادى كينز بنظرية “ الراسمالية الموجهة “ التي تهدف الى اسدال القناع على تناقضات الراسمالية التي لا حل لها، والى محاولة بعث القدرة على الحياة في النظام الاقتصادي الرأسمالي، عن طريق توجيه الاقتصاد من قبل الدولة. واكد كينز أن اسباب نقائص الرأسمالية ليست كامنة في طبيعتها، وانما في نفسية الناس. فالبطالة انما هي نتيجة نقص الطلب على مواد الاستهلاكين الشخصي والانتاجي. ويرجع كينز السبب في هذه النقيصة الى رغبة الناس في ادخار جزء من مداخيلهم والى ضعف حافز الراسماليين في استثمار رساميلهم، نتيجة لانخفاض ريعية الرساميل. فلزيادة استخدام السكان، وحفز توسيع الانتاج، وجد كينز أن من الضروري أن تؤمن الدولة زيادة ريعية الرأسمال عن طريق تخفيض الاجور الفعلية، وأن تخفض معدلات فوائد القروض، وان تمارس التضخم، وأن تنهج، على حساب الاموال العامة، سياسة اشاعة الروح الحربية في الاقتصاد، وان تزيد الانفاق على الاقراض اللاانتاجية الاخرى. ان كينز حين يدافع عن مصالح وسيطرة الاحتكارات، انما يدعو الى سياسة الهجوم على مستوى الطبقة العاملة المعاشي، والى سياسة التسلح والحروب.

عرض مقالات: