ضيّفت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الهندية، أخيرا، الشاعرة والاعلامية آمنة الاسدي، التي تحدثت عن تجربتها بحضور جمع من المثقفين والمهتمين في الأدب والإعلام.  ادار الجلسة الشاعر عماد الدعمي، واستهلها معرفا بسيرة الضيفة الذاتية، وبنشاطيها الأدبي والإعلامي.  وقال أن آمنة عضو رابطتي الصحفيات العراقيات والمرأة العراقية و”تجمع فرسان السلام وسفراء العمل الإنساني”. بعد ذلك، تحدثت الضيفة عن بداياتها في الكتابة منذ كانت في المرحلة الدراسية المتوسطة، ملقية الضوء على الظروف الاستثنائية التي عاشتها أيام الحصار الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي، وتحت وطأة الحروب التي شهدها العراق. 

وعن كتاباتها، قالت أنها تفضح الصورة القبيحة للمحاصصة الطائفية المقيتة والسلاح المنفلت الذي ابتلى به الشعب العراقي ولا يزال.

وتحدثت آمنة عن الواقع العراقي اليوم، وقالت أن “حياتنا باتت مليئة بالتحديات والصعاب، مثل انتشار الجهل والامية ورداءة الأوضاع المعيشية والصحية والخدمية”، مستدركة “لكن رغم ذلك، أن الآمال تتجدد دائما عندما يواصل الانسان مسيرته بإصرار وعزم نحو تحقيق اهدافه الحقيقية المنشودة بما يخدم الناس”.

وعرّجت الضيفة على عملها الإعلامي كمقدمة برامج نسوية في إذاعات كربلائية، فضلا عن إذاعة استرالية. كما تطرقت إلى مقالات كتبتها عن واقع المرأة العراقية وما لحق بها من حيف وتعنيف وتهميش.

أما شعريا، فذكرت أن لها ديوانين تحت الطباعة، لتقرأ بعدها نصوصا من أشعارها أمام الحاضرين.

وفي الختام، قدم سكرتير المنظمة الرفيق هادي عودة الكفري، شهادة تقدير باسم المنظمة إلى الشاعرة والإعلامية آمنة الأسدي.

عرض مقالات: