شهد “بيت المدى” بشارع المتنبي يوم امس الاول الجمعة، جلسة خاصة مكرسة للذكرى السنوية الستين للاستشهاد البطولي للرفيق سلام عادل، سكرتير الحزب الشيوعي العراقي.

تحدث في الندوة عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الرفيق فاروق فياض، والرفيق الدكتور حسان عاكف، والاستاذ الجامعي الدكتور سيف عدنان القيسي، والاستاذ الجامعي الدكتور عبد حميد العقابي.

وكان الدكتور حسان عاكف اول المتكلمين، فتناول الجانب التاريخي للحزب ، وتحدث عن قياداته التي تعاقبت بعد جريمة اعدام الرفيق الخالد يوسف سلمان فهد في شباط 1949، حتى انتخاب الرفيق سلام عادل سنة 1956 سكرتيرا للجنة المركزية. وقد ألقى اضواء على دوره في جمع شتات المناضلين الشيوعيين والماركسيين آنذاك، وفي الانفتاح على الاحزاب الشقيقة والحركة الشيوعية العالمية وغير ذلك من القضايا الهامة

 بعدها قدم الرفيق فياض كلمة الحزب في الجلسة (ننشر نصها في مكان آخر من هذه الصفحة). تلاه الاستاذان العقابي والقيسي.

هذا وحضر الجلسة حشد من المهتمين المتابعين، سياسيين واكاديميين واعلاميين، ومن المواطنين الآخرين، وادارها السيد رفعت عبد الرزاق.