احتفى اتحاد الأدباء والكتاب في المثنى، السبت الماضي، برئيس جامعة المثنى الأسبق د. غازي الخطيب، وبمسيرتيه النضالية والأكاديمية، وكتابيه “أوراق متناثرة لحياة عاثرة”، و”مواقف وأحداث في حياتي”.

الجلسة التي عقدت على قاعة نقابة المعلمين في السماوة، والتي حضرها جمع من الأدباء والمثقفين والأكاديميين والوجوه الاجتماعية، أدارها الشاعر عامر موسى. فيما استهلها الشاعر صادق الزهيري بالحديث عن سيرة  المحتفى به، منذ بداية حياته التربوية معلما في إحدى مدارس السماوة، وبطلا رياضيا في السباحة، ثم مناضلا سياسيا قاوم الطغاة في سبيل وطنه وشعبه.

بعد ذلك ألقى الشاعر فرات السماوي قصيدة توثق جوانب من حياة د. الخطيب، إنسانيا وعلميا. أعقبه الشاعر الكبير يحيى السماوي بكلمة قال فيها: “جئت اليوم كي أشارك في تكريم أخي الكريم الخطيب.. بل جئت اكرم نفسي من خلاله لأنه قدوتي وأستاذي”.

وكانت للتدريسي في جامعة المثنى د. غانم نجيب، مداخلة أشار فيها إلى أن المحتفى به، حينما كان رئيسا للجامعة، حرص على أن تكون جامعته صرحا علميا متميزا.

وتناول العديد من الحاضرين، في مداخلات قدموها، جوانب مضيئة من حياة د. الخطيب، بضمنهم نقيب الفنانين في السماوة حسين عباس هويدي والناشط المدني د. عدنان السماوي.

بعدها ارتقى المحتفى به منصة الجلسة، برفقة زميله في الدراسة الأستاذ كريم محمد علي، مدير غرفة تجارة المثنى، الذي تحدث من جانبه عن مواقف مشتركة بينهما في الدراسة والنضال.

ثم تحدث الخطيب عن تجربته النضالية ضد الحكومات الدكتاتورية منذ خمسينيات القرن الماضي، وعن انخراطه في صفوف الحزب الشيوعي العراقي، وكيف انه تعرض للملاحقة من قبل جلاوزة أمن الدكتاتورية، وللسجن مرات عدة.

كما عرّج على سفره إلى ألمانيا لغرض إكمال دراسته العليا (الدكتوراه)، واكتشافه هناك نوعا غير معروف من البكتيريا، سجل باسمه.

وفي الختام، تلقى المحتفى به ألواح إبداع من البيت الثقافي في السماوة ونقابتي المعلمين والفنانين واتحاد الأدباء والكتاب، فضلا عن صديقه السيد كريم محمد علي.