أدان الرفيق حسين النجار، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، بشدة جريمة الاغتيال الجبانة للناشطة النسوية ينار محمد أمام منزلها في بغداد، صباح اليوم الاثنين، وطالب الحكومة والجهات التنفيذية المسؤولة بالتحرك العاجل لملاحقة القتلة والكشف عن هويتهم وتقديمهم إلى القضاء لينالوا القصاص العادل على جريمتهم النكراء.
ونبه النجار في تصريحه إلى أن هذه الجريمة، التي تهدف إلى ترهيب الناشطات النسويات والمدافعات عن حقوق المرأة، تثير مشاعر القلق العميق في أوساط واسعة من المجتمع، وتلقي ظلالاً قاتمة على الأوضاع العامة، ما يتطلب الإسراع في حصر السلاح بيد الدولة.
ولفت النجار إلى أن هذه الجريمة البشعة اقترنت بحملة تحريض واسعة مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحدثت بسببها هذه الجريمة وغيرها ضد الناشطات النسويات وكذلك المدافعين عن حقوق الإنسان، ما يستدعي من الحكومة اتخاذ إجراءات حازمة وعاجلة لردع هذه الحملة المشينة ومن يقف وراءها، وتقديم الدعم الفاعل للناشطات والناشطين الذين يمارسون عملهم ضمن سقف الدستور والقانون، دفاعاً عن الحريات والحقوق الأساسية التي كفلها الدستور لجميع المواطنات والمواطنين.
كما دانت رابطة المرأة العراقية الجريمة، مشيرة الى ان الاستهداف يمثل تصعيدا خطيرا ضد العمل المدني والانساني ويشكل مساسا بحرية التجمع والتنظيم التي كفلها الدستور والقوانين النافذة.
واكدت الرابطة رفضها لكل أشكال العنف والتشويه والتهديد ضد الناشطات والمدافعات عن حقوق الإنسان، داعية الجهات المعنية لمتابعة مهامها والتحقيق العاجل وكشف الحقائق وملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين في أي اعتداء أو تحريض، والاسراع بتوفير الحماية الكاملة للناشطات وضمان بيئة داعمة وآمنة لعمل منظمات المجتمع المدني.