اخر الاخبار

تظاهر عدد كبير من المواطنين في محافظة الانبار، احتجاجاً على سوء الخدمات، حيث تعرضت منازلهم الى الغرق نتيجة الامطار الغزيرة التي سقطت على أراضيهم.

وشهدت محافظات بغداد والمثنى وقفات احتجاجية نظمها اتحاد الادباء دعماً للقوات الأمنية ورفضاً لانتهاك السيادة العراقية، كما نظم مواطنون في ميسان وقفة احتجاجية داعمة للقوات الأمنية.

اعتقال المشاركين في تظاهرة الخالدية

واعتقلت القوات الأمنية في محافظة الانبار عدداً من المشاركين في التظاهرة الكبيرة لأهالي الخالدية، الذين طالبوا بإقالة المسؤولين عن الفشل في تنفيذ مشاريع خدمية، وفقاً لمصدر امني رفض الكشف عن اسمه.

ووفقاً لمصدر مطلع، ان "هذا التحرك جاء لفرض النظام ومنع أية تجاوزات!، وان الاعتقالات حدثت بعد خروج التظاهرة عن مسارها المحدد".

من جانبهم، استنكر عدد من الشباب هذه التصرفات واعتبروها تضييقاً على حقهم في التعبير عن رأيهم وفقاً للدستور، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين المقصرين الذين فشلوا في تقديم الخدمات الضرورية وبالتالي ضياع الأموال المخصصة للاعمار.

تظاهرات الخالدية والحبانية

وكان قضاء الخالدية بمحافظة الأنبار قد شهد احتجاجات كبيرة على خلفية تردي الخدمات وغرق مناطق عدة نتيجة الأمطار، وسط مطالبات شعبية بمحاسبة المقصرين وإقالة المسؤولين المحليين. وهاجم المتظاهرون عجلات المسؤولين وطردوهم من ساحة تظاهراتهم بسبب سوء الخدمات وغرق منازلهم جراء الأمطار الغزيرة دون مساعدتهم.

ورفض المحتجون استمرار تردي الخدمات حيث لا تزال عشرات المنازل غارقة بالمياه دون أي تحرك جدي من الحكومة المحلية لحل الأزمة. وذكروا ان صبرهم قد نفد وحملوا الحكومة المحلية مسؤولية ما آلت إليه أوضاعهم، فيما طالبوا بحلول عاجلة تعيد الحياة الطبيعية إلى المنطقة".

 كما خرج أهالي حي الشهداء في القضاء، بوقفة احتجاجية اخرى، احتجاجًا على استمرار غرق منازلهم بمياه الأمطار حتى الآن.

وفي قضاء الحبانية، تظاهر عدد من المواطنين، احتجاجاً على تردي الواقع الخدمي، مطالبين بإقالة قائممقام القضاء.

ورفع المحتجون لافتات تندد بسوء الخدمات خلال الفترة الأخيرة، مشيرين إلى أن غرق أغلب مناطق القضاء بمياه الأمطار كشف عن ضعف البنى التحتية وفشل المعالجات الخدمية.

كما أكد المتظاهرون، أن الأوضاع الحالية لم تعد مقبولة، داعين الحكومة المحلية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة المقصرين والعمل على إيجاد حلول حقيقية لمشاكل تصريف مياه الأمطار وتحسين الخدمات الأساسية في القضاء.

وفي وقت سابق، تحدث مصدر في حكومة الانبار المحلية، عن اعفاء مدير بلدية قضاء الخالدية ومنح اجازة اجبارية لمدة شهر لمدير بلدية المدينة لتقصيرهما في مهام عملهم.

مطالبات بالخدمات

وجدد أهالي حي الرافدين بمحافظة البصرة مطالبهم بشمول منطقتهم بمشاريع تطوير البنى التحتية والخدمات، بعد أن تهالكت الشوارع وتقادمت شبكة المجاري والكهرباء.

وأوضح السكان أنهم قدموا عدة طلبات للمحافظة على مدار سنوات، لكنها لم تلقَ أي استجابة، مشيرين إلى أن الشوارع الداخلية أصبحت متهالكة ومحفرة وشبه خارج الخدمة، فضلاً عن قدم شبكة الكهرباء، ما يفاقم معاناتهم اليومية.

وعبر الأهالي عن استغرابهم من شمول مناطق زراعية أو عشوائية بمشاريع الخدمات بينما تبقى منطقتهم، التي تُعد من أقدم مناطق البصرة وفي مركزها، محرومة من أي تطوير، على الرغم من أنها منطقة أصيلة وذات طابو رسمي.

وأشاروا إلى أن شبكة المجاري المتقادمة تتسبب بدخول مياه الأمطار إلى المنازل، إضافة إلى الأطيان والحفر التي تنتشر في الشوارع، ما أثقل كاهل المارة والمركبات على حد سواء، مطالبين الجهات المعنية بالتحرك العاجل لإصلاح الوضع وتحسين جودة الحياة في حي الرافدين.

اتحاد الادباء يساند الجيش

ونظم الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق وقفة احتجاجية في مقره ببغداد، ادان فيها الاعتداءات التي تعرضت لها البلاد ودعماً للموقف الوطني الرافض للتصعيد بحضور عدد من الادباء والمثقفين.

واكد الاتحاد في بيانه الذي قرأه عارف الساعدي رئيس الاتحاد، ان "هذه الوقفة تمثل موقفا وطنيا وانسانيا لاستنكار العدوان ضد أبناء العراق وقواته المسلحة، وشدد على دور النخب الثقافية في الدفاع عن سيادة العراق وتعزيز قيم السلام".

وفي محافظة المثنى، نظم اتحاد الأدباء والكتاب، وقفة احتجاجية تنديدا بما وصفه بالعدوان الغادر والجبان على القوات المسلحة العراقية.

وقال عدد من الادباء، ان "هذه الفعالية تأتي تعبيرا عن التضامن مع القوات المسلحة والتأكيد على وحدة الموقف الشعبي في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد، مؤكدين رفضهم لأي استهداف يمس أمن البلاد واستقرارها".

وفي محافظة ميسان، نظم العشرات من المواطنين وقفة امام مبنى ديوان المحافظة دعما للقوات الامنية واستنكارا لعمليات القصف التي تعرض لها الجيش والحشد الشعبي، مطالبين بخروج قوات الاحتلال من العراق.